الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ٣١٤

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ مات و دخل النار، و لعل هذا كان من مسلم بن عقبة، و إلى هذا الملعون حيث بعثه لقتل أهل المدينة فجرى منه في قتل الحرة ما جرى، و قد نقل أنه أجرى بينه و بين علي بن الحسين (عليهما السلام) قريب من ذلك، فاشتبه على بعض الرواة. قوله لعنه الله:" أولى لك" قال الجوهري: قولهم أولى لك تهدد و وعيد، و قال الأصمعي: معناه قاربه ما يهلكه، أي نزل به انتهى، و هذا لا يناسب المقام و إن احتمل أن يكون الملعون بعد في مقام التهديد، و لم يرض بذلك عنه (عليه السلام)، و يحتمل أن يكون مراده أن هذا أولى لك و أحرى مما صنع القرشي. الحديث الرابع عشر و الثلاثمائة: ضعيف. قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)إِنَّ لِي جَارَيْنِ أَحَدُهُمَا نَاصِبٌ وَ الْآخَرُ زَيْدِيٌّ وَ لَا بُدَّ مِنْ مُعَاشَرَتِهِمَا فَمَنْ أُعَاشِرُ فَقَالَ هُمَا سِيَّانِ مَنْ كَذَّبَ بِآيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَقَدْ نَبَذَ الْإِسْلَامَ وَرَاءَ ظَهْرِهِ وَ هُوَ الْمُكَذِّبُ بِجَمِيعِ الْقُرْآنِ وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ قَالَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَذَا نَصَبَ لَكَ وَ هَذَا الزَّيْدِيُّ نَصَبَ لَنَا [من قعد في مجلس يسبّ فيه إمام من الائمة]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.