أَبَانٌ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عليه السلام)يَقُولُ لَمَّا وُلِدَ مَرْوَانُ الحديث الثاني و العشرون و الثلاثمائة: ضعيف. قوله (عليه السلام):" إن عمل خيرا جزي به" الظاهر أن المراد أنه لا يحكم بكفره بل يؤمر بالأعمال فإن عمل خيرا يثاب عليه، و إن عمل شرا يعاقب عليه كما هو المشهور بين الأصحاب، و هذا لا ينافي ما يظهر من بعض الأخبار أنه يفعل باختياره ما يستوجب النار، إذ هذا حكم ظاهر حاله، و ذاك بيان ما يؤول إليه أمره، و على مذهب من قال- كالسيد المرتضى (ره)- أنه بحكم الكفار و إن لم يظهر منه ما يوجب كفره، يمكن أن يحمل الجزاء على الأجر المنقطع الذي يكون للكفار أيضا لا على الثواب الدائم، و قد سبق الكلام فيه في شرح كتاب الطهارة. الحديث الثالث و العشرون و الثلاثمائة: ضعيف. قوله (عليه السلام):" يستمعان إلى حديثه" أي كانا يسترقان السمع ليسمعا ما يخبر به، و يحكيه النبي مع أهل بيته و أزواجه و يخبرا به المنافقين، و إنما سماها وزغا لما مر من أن بني أمية يمسخون بعد الموت وزغا، لأن الوزغ يستمع الحديث، فشبههما لذلك به، و هذا أظهر للتعليل. قوله (عليه السلام):" فمن يومئذ يرون" أي يعلم الناس أن الوزغ يستمع الحديث لأنه (صلى الله عليه و آله) شبهه بهما في ذلك. الحديث الرابع و العشرون و الثلاثمائة: ضعيف. عَرَضُوا بِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَنْ يَدْعُوَ لَهُ فَأَرْسَلُوا بِهِ إِلَى عَائِشَةَ لِيَدْعُوَ لَهُ فَلَمَّا قَرَّبَتْهُ مِنْهُ قَالَ أَخْرِجُوا عَنِّي الْوَزَغَ ابْنَ الْوَزَغِ قَالَ زُرَارَةُ وَ لَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ وَ لَعَنَهُ [اعتراض عمر على أمير المؤمنين (عليه السلام)]
الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة