عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ مَنِ اسْتَخَارَ اللَّهَ رَاضِياً بِمَا صَنَعَ اللَّهُ لَهُ خَارَ اللَّهُ لَهُ حَتْماً يطلب أن يكون عليه. قوله (عليه السلام):" فأعينوا على هذا" الدين فأعينونا في شفاعتكم حالكونكم على دين الحق بورع عن المحارم، و اجتهاد في الطاعات، و يحتمل أن تكون- على- تعليلية أي لكونكم على هذا الدين أو بمعنى مع. الحديث التاسع و العشرون و الثلاثمائة: مجهول. قوله (عليه السلام):" حتى يكون بينهم و بين القائم (عليه السلام) بريد" أي أربعة فراسخ و في بعض النسخ [لا يكون] فالمراد بالبريد الرسول أي يكلمهم في المسافات البعيدة بلا رسول و بريد. الحديث الثلاثون و الثلاثمائة: ضعيف. قوله (عليه السلام):" من استخار الله" أي طلب في كل أمر يريده و يأخذه فيه أن ييسر الله له ما هو خير له في دنياه و أخرته، ثم يكون راضيا بما صنع الله له يأت الله بخيره البتة، و هذه الاستخارة غير الاستخارة بالرقاع و القرآن و السبحة و غيرها و إن احتمل شمولها لها. [بيان معنى الشرف و المروءة و العقل]
الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة