سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي النَّوَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)جُعِلْتُ فِدَاكَ لِأَيِّ شَيْءٍ صَارَتِ الشَّمْسُ أَشَدَّ الحديث الحادي و الثلاثون و الثلاثمائة: ضعيف. قوله:" اشتددت" الاشتداد و الشد: العدو. قوله (عليه السلام):" إلا بخفق النعال" أي صوتها، و الغرض إن خفق النعال سبب للفخر و الكبر، فيكون الغرض تعليم الناس بترك ذلك و إن كان في شأنه (عليه السلام) لا تحتمل هذه المفسدة، أو أن أئمة الضلال إنما هلكوا بحبهم الفخر و العلو، و كثرة الاتباع و خفق النعال خلفهم، و أما أنا فلا أحب ذلك فلم تمشي خلفي. قوله (عليه السلام):" فمن شرفه السلطان" أي الإمام بالحق أو الأعم منه، و من سلطان الجور، فإن شرف الدنيا لمن شرفته ملوك الدنيا، و الآخرة لمن شرفه سلطان الحق. الحديث الثاني و الثلاثون و الثلاثمائة: ضعيف. قوله (عليه السلام):" حتى إذا كانت سبعة أطباق" يحتمل أن يكون المراد أن الطبقة السابعة فيها من نار، فيكون حرارتها لجهتين لكون طبقات النار أكثر بواحدة، لكون الطبقة العليا من النار، و يحتمل أن يكون لباس النار طبقة ثامنة حَرَارَةً مِنَ الْقَمَرِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الشَّمْسَ مِنْ نُورِ النَّارِ وَ صَفْوِ الْمَاءِ طَبَقاً مِنْ هَذَا وَ طَبَقاً مِنْ هَذَا حَتَّى إِذَا كَانَتْ سَبْعَةَ أَطْبَاقٍ أَلْبَسَهَا لِبَاساً مِنْ نَارٍ فَمِنْ ثَمَّ صَارَتْ أَشَدَّ حَرَارَةً مِنَ الْقَمَرِ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ الْقَمَرُ قَالَ إِنَّ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ خَلَقَ الْقَمَرَ مِنْ ضَوْءِ نُورِ النَّارِ وَ صَفْوِ الْمَاءِ طَبَقاً مِنْ هَذَا وَ طَبَقاً مِنْ هَذَا حَتَّى إِذَا كَانَتْ سَبْعَةَ أَطْبَاقٍ أَلْبَسَهَا لِبَاساً مِنْ مَاءٍ فَمِنْ ثَمَّ صَارَ الْقَمَرُ أَبْرَدَ مِنَ الشَّمْسِ [من كانت له حقيقة ثابتة لم يقم على شبهة هامدة]
الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة