الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ٣٣٨

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ لِحُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ يَا حُمْرَانُ انْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَكَ فِي الْمَقْدُرَةِ وَ لَا تَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكَ فِي الْمَقْدُرَةِ فَإِنَّ ذَلِكَ أَقْنَعُ لَكَ بِمَا قُسِمَ لَكَ وَ أَحْرَى أَنْ تَسْتَوْجِبَ الزِّيَادَةَ مِنْ رَبِّكَ وَ اعْلَمْ أَنَّ الْعَمَلَ الدَّائِمَ الْقَلِيلَ عَلَى الْيَقِينِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ مِنَ الْعَمَلِ الْكَثِيرِ عَلَى غَيْرِ يَقِينٍ وَ اعْلَمْ أَنَّهُ لَا وَرَعَ أَنْفَعُ مِنْ تَجَنُّبِ مَحَارِمِ اللَّهِ وَ الْكَفِّ عَنْ أَذَى الْمُؤْمِنِينَ وَ اغْتِيَابِهِمْ وَ لَا عَيْشَ أَهْنَأُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ وَ لَا مَالَ أَنْفَعُ مِنَ الْقُنُوعِ بِالْيَسِيرِ الْمُجْزِي وَ لَا جَهْلَ أَضَرُّ مِنَ الْعُجْبِ تحصيل دنياهم الفانية، فابذل أنت جهدك في تعمير النشأة الباقية، و انظر إلى نعم الدنيا و لذاتها، و اعرف بها لذات نعم الآخرة الباقية التي لا يمكن وصفها و انظر إلى فناء الدنيا و آلامها و أسقامها و تكدر لذاتها، و اعرف بها فضل نعم الآخرة التي ليس فيها شيء منها. الحديث الثامن و الثلاثون و الثلاثمائة: حسن كالصحيح. قوله (عليه السلام):" و أحرى أن تستوجب الزيادة" لأن ذلك يوجب الشكر الموجب للمزيد. قوله (عليه السلام):" على اليقين" أي بالقضاء و القدر أو بأمور الآخرة أو بجميع ما يجب الإيمان به، و قد أطلق على جميع ذلك في الأخبار، و اليقين هو العلم الكامل الثابت في القلب الذي ظهرت آثاره على الجوارح و قد مر تحقيقه في كتاب الإيمان و الكفر. قوله (عليه السلام):" من تجنب محارم الله" أي هذا الورع أنفع من ورع من يجتنب المكروهات و الشبهات، و لا يبالي بارتكاب المحرمات. قوله (عليه السلام):" و لا جهل أضر من العجب" فإنه ينشأ من الجهل بعيوب النفس [بيان معنى الناس و أشباه الناس و النسناس]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.