الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ٣٤١

حَنَانٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ كَانَ النَّاسُ أَهْلَ رِدَّةٍ بَعْدَ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِلَّا ثَلَاثَةً فَقُلْتُ وَ مَنِ الثَّلَاثَةُ فَقَالَ الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ وَ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ وَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَرَفَ أُنَاسٌ بَعْدَ يَسِيرٍ وَ قَالَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ دَارَتْ عَلَيْهِمُ الرَّحَى وَ أَبَوْا أَنْ يُبَايِعُوا حَتَّى جَاءُوا بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)مُكْرَهاً فَبَايَعَ وَ ذَلِكَ و بدعهما. قوله (عليه السلام):" و لكتم من أمورهما" أي أظهر بطلان ما كان العامة من عدلهما و خلافتهما أو أن بعض المنافقين إذا اعتقدوا ذلك كتموها و لم يظهروها خوفا منه. الحديث الحادي و الأربعون و الثلاثمائة: حسن أو موثق. قوله (عليه السلام):" أهل ردة" بالكسر- أي ارتداد، و قد روى ارتداد الصحابة جميع المخالفين في كتب أخبارهم، ثم حكموا بأن الصحابة كلهم عدول، و قد روي في المشكاة و غيره من كتبهم عن ابن عباس عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: إن أناسا من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال فأقول: أصحابي أصحابي، فيقال: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم، فأقول كما قال العبد الصالح:" وَ كُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مٰا دُمْتُ فِيهِمْ- إلى قوله- الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ". قوله (عليه السلام):" ثم عرف أناس بعد يسير" أن الحق مع علي فرجعوا إليه، و يمكن أن يقرأ- بعد- بالضم، و- يسير- بالرفع أي قليل من الناس. قوله (عليه السلام):" دارت عليهم الرحى" أي رحى الإيمان و الإسلام، و نصرة قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى- وَ مٰا مُحَمَّدٌ إِلّٰا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ مٰاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلىٰ أَعْقٰابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللّٰهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللّٰهُ الشّٰاكِرِينَ [خطبة رسول اللّه يوم فتح مكة]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.