عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ خَلَفِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ عِبَاداً مَيَامِينَ مَيَاسِيرَ يَعِيشُونَ وَ يَعِيشُ النَّاسُ فِي أَكْنَافِهِمْ وَ هُمْ فِي عِبَادِهِ بِمَنْزِلَةِ الْقَطْرِ وَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عِبَادٌ مَلَاعِينُ مَنَاكِيرُ لَا يَعِيشُونَ وَ لَا يَعِيشُ النَّاسُ فِي أَكْنَافِهِمْ وَ هُمْ فِي عِبَادِهِ بِمَنْزِلَةِ الْجَرَادِ لَا يَقَعُونَ عَلَى شَيْءٍ إِلَّا أَتَوْا عَلَيْهِ تسبيحها و كثير من المتكلمين يعدون استبعادات الوهم ما يخالف العادات برهانا و يأولون لذلك الآيات و الأخبار، بل يطرحون كثيرا من الأخبار المستفيضة، و ليس هذا إلا للاتكال على عقولهم، و عدم التسليم لأئمتهم (عليهم السلام). الحديث الخامس و الأربعون و الثلاثمائة: ضعيف. قوله (عليه السلام):" مياسر" جمع موسر. قوله (عليه السلام):" في أكنافهم" قال الجوهري: كنفت الرجل أكنفه أي حطته و صنته، و أكنفته أي أعنته، و المكانفة المعاونة، و الكنف الجانب، و كنف الطائر جناحاه. و الحاصل إن الناس مختلفون في اليمن و اليسر، و البركة و نفع الخلق و أضدادها، فمنهم نفاعون كقطر المطر يوسع الله عليهم، و يوسعون على الناس و يعيش الناس في ظل حمايتهم، و حفظهم و نفعهم، و منهم من هو بضد ذلك" ملاعين" أي مبعدون من رحمة الله" مناكير" جمع منكر أي لا يتأتى منهم المعروف. قوله (عليه السلام):" إلا أتوا عليه" قال الجوهري: أتى عليه الدهر: أهلكه. [الصبر في دولة الباطل]
الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة