عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ وَ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِنَّ لَكُمْ فِي حَيَاتِي خَيْراً وَ فِي مَمَاتِي خَيْراً قَالَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَّا حَيَاتَكَ فَقَدْ عَلِمْنَا فَمَا لَنَا فِي وَفَاتِكَ فَقَالَ أَمَّا فِي حَيَاتِي فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ- وَ مٰا كٰانَ اللّٰهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ أَمَّا فِي مَمَاتِي فَتُعْرَضُ عَلَيَّ أَعْمَالُكُمْ فَأَسْتَغْفِرُ لَكُمْ الحديث الستون و الثلاثمائة: حسن. قوله (عليه السلام):" من أن يستغلق عبده" أي يكلفه و يجبره فيما لم يكن له فيه اختيار. قال الفيروزآبادي: استغلقني في بيعته: لم يجعل لي خيارا في رده. و في النهاية فيه" شفاعة النبي (صلى الله عليه و آله) لمن أوثق نفسه و أغلق ظهره" يقال: غلق ظهر البعير إذا دبر و أغلقه صاحبه، إذا أثقل حمله حتى يدبر. قوله: و في نسخة أبي الحسن الأول (عليه السلام) [يستقلق] لعله كان الحديث في بعض كتب الأصول مرويا عن أبي الحسن (عليه السلام) و فيه كان يستقلق بالقافين من القلق بمعنى الانزعاج و الاضطراب، و يرجع إلى الأول بتكلف. الحديث الحادي و الستون و الثلاثمائة: حسن. [المدعون للإمامة هم أعوان الشيطان]
الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة