الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ٣٦٥

عَنْهُ عَنْ صَالِحٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ الْحُوتَ الَّذِي يَحْمِلُ الْأَرْضَ أَسَرَّ فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ إِنَّمَا يَحْمِلُ الْأَرْضَ بِقُوَّتِهِ فَأَرْسَلَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ حُوتاً أَصْغَرَ مِنْ شِبْرٍ وَ أَكْبَرَ مِنْ فِتْرٍ فَدَخَلَتْ فِي خَيَاشِيمِهِ فَصَعِقَ فَمَكَثَ بِذَلِكَ أَرْبَعِينَ يَوْماً ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ رَءُوفَ بِهِ وَ رَحِمَهُ وَ خَرَجَ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ بِأَرْضٍ زَلْزَلَةً بَعَثَ ذَلِكَ الْحُوتَ إِلَى ذَلِكَ الْحُوتِ فَإِذَا رَآهُ اضْطَرَبَ فَتَزَلْزَلَتِ الْأَرْضُ الحديث الرابع و الستون و الثلاثمائة: ضعيف. قوله (عليه السلام):" ما كان سرفا" قيل: الضمير في- يسرف- راجع إلى القاتل، أي لا يقتل من لا يحق قتله، فإن العاقل لا يفعل ما يعود عليه بالهلاك، و قيل: إلى الولي أي لا يقتل غير قاتله، أو لا يمثل به، و لعل مراده (عليه السلام) إثبات المعنى الأول، و نفي الثاني، أي ليس في القصاص هيهنا إسراف و إن قتل جميع الناس به، بل سمي الله تعالى قتله إسرافا. و يحتمل أن لا يكون في قراءتهم (عليهم السلام)" لا يسرف" مجزوما بأن تكون- لا- نافية. الحديث الخامس و الستون و الثلاثمائة: ضعيف. قوله (عليه السلام):" و أكبر من فتر" الفتر: بالكسر ما بين طرف الإبهام و طرف السبابة إذا فتحتهما، و لا تنافي بين هذا الخبر و بين الأخبار التي وردت في أسباب أخرى للزلزلة كرفع الحوت فلسه أو جذب الملك الموكل بذلك عرق ذلك الموضع الذي وقعت فيه الزلزلة، لأن هذا أحد أسبابها و يمكن أن تقع بالأسباب الأخرى [تفسير قوله تعالى: ❮‏إِذٰا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزٰالَهٰا‏❯]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.