الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ٣٧١

عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عليه السلام)فِي أَيَّامِ هَارُونَ إِنَّكَ قَدْ شَهَرْتَ نَفْسَكَ بِهَذَا الْأَمْرِ وَ جَلَسْتَ مَجْلِسَ أَبِيكَ وَ سَيْفُ هَارُونَ يُقَطِّرُ الدَّمَ فَقَالَ جَرَّأَنِي عَلَى هَذَا مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِنْ أَخَذَ أَبُو جَهْلٍ مِنْ الخبر الذي بعده، و الحسين هو ابن محمد الأشعري و يحتمل ابن أحمد أيضا. قوله (عليه السلام):" إن صدقت رؤياك" أي لم يكن من أضغاث الأحلام التي ليس لها تعبير، و يحتمل أن يكون المراد إن لم تكذب في نقلها، و الأول أظهر. قوله:" فخرج محمد بن إبراهيم" هو محمد بن إبراهيم طباطبا بايعه أولا أبو- السرايا، و خرج و لما مات بايع محمد بن زيد. و قال النجاشي في ترجمة علي بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين ابن علي بن الحسين (عليه السلام): إنه كان أزهد آل أبي طالب و أعبدهم في زمانه، و اختص بموسى و الرضا (عليهما السلام) و اختلط بأصحابنا الإمامية، و كان لما أراده محمد بن إبراهيم طباطبا لأن يبايع له أبو السرايا بعده أبى عليه، و رد الأمر إلى محمد بن محمد بن زيد بن علي (عليه السلام). و قال الطبري في تاريخه: كان اسم أبي السرايا سري بن منصور، و كان من أولاد هاني بن قبيصة الذي عصى على كسرى أبرويز، و كان أبو السرايا من أمراء المأمون ثم عصى في الكوفة على أمير العراق، و بايع محمد بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين، ثم أرسل إليه حسن بن سهل أمير العراق جندا فقاتلوه و أسر و قتل. الحديث الحادي و السبعون و الثلاثمائة: ضعيف. و يدل على أنه كان يختلف أحوالهم في التقية و عدمها، بحسب ما كانوا رَأْسِي شَعْرَةً فَاشْهَدُوا أَنِّي لَسْتُ بِنَبِيٍّ وَ أَنَا أَقُولُ لَكُمْ إِنْ أَخَذَ هَارُونُ مِنْ رَأْسِي شَعْرَةً فَاشْهَدُوا أَنِّي لَسْتُ بِإِمَامٍ [الصحيفة التي كتبها الزبير بن عبد المطلب]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.