الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ٤١٢

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنِ الحديث الحادي عشر و الأربعمائة: ضعيف. و محمد بن علي هو أبو سمينة. قوله (عليه السلام):" الغبرة على من أثارها" الغبرة بالضم و بالتحريك-: الغبار أي يعود ضرر الغبار على من أثاره، و هذا تشبيه و تمثيل لبيان أن مثير الفتنة يعود ضررها إليه أكثر من غيره. قوله (عليه السلام):" هلك المحاضير" أي المستعجلون في ظهور دولة الحق قبل أوانها و لعله من الحضر بمعنى العدو، يقال فرس محضير أي كثير العدو. قوله (عليه السلام):" أما إنهم لن يريدوا إلا من يعرض لهم" أي خلفاء الجور و المخالفون لا يتعرضون للقتل، و الأذى إلا لمن عرض لهم و خرج عليهم أو ترك التقية التي أمر الله بها. قوله (عليه السلام):" بمجحفة" بتقديم الجيم أي داهية. قوله (عليه السلام):" حبسوا أنفسهم على الله" أي على إطاعة أمر الله و ملازمة دين الله، و ترك التعرض لمعاصي الله و هذا منه (عليه السلام) توجيه بأن الله تعالى سيجعل لكم بعد صبركم على ما تقاسون من هؤلاء فرجا. الحديث الثاني عشر و الأربعمائة: موثق. الْفَضْلِ الْكَاتِبِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)فَأَتَاهُ كِتَابُ أَبِي مُسْلِمٍ فَقَالَ لَيْسَ لِكِتَابِكَ جَوَابٌ اخْرُجْ عَنَّا فَجَعَلْنَا يُسَارُّ بَعْضُنَا بَعْضاً فَقَالَ أَيَّ شَيْءٍ تُسَارُّونَ يَا فَضْلُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ ذِكْرُهُ لَا يَعْجَلُ لِعَجَلَةِ الْعِبَادِ وَ لَإِزَالَةُ جَبَلٍ عَنْ مَوْضِعِهِ أَيْسَرُ مِنْ زَوَالِ مُلْكٍ لَمْ يَنْقَضِ أَجَلُهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ حَتَّى بَلَغَ السَّابِعَ مِنْ وُلْدِ فُلَانٍ قُلْتُ فَمَا الْعَلَامَةُ فِيمَا بَيْنَنَا وَ بَيْنَكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ لَا تَبْرَحِ الْأَرْضَ يَا فَضْلُ حَتَّى يَخْرُجَ السُّفْيَانِيُّ فَإِذَا خَرَجَ السُّفْيَانِيُّ فَأَجِيبُوا إِلَيْنَا يَقُولُهَا ثَلَاثاً وَ هُوَ مِنَ الْمَحْتُومِ [هل كان إبليس من الملائكة؟]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.