عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)وَ اتَّبَعُوا مٰا تَتْلُوا الشَّيٰاطِينُ بِوَلَايَةِ الشَّيَاطِينِ عَلىٰ مُلْكِ سُلَيْمٰانَ أقول: قد مر الكلام في تحقيق كيفية جمع القرآن و تغييره في كتاب القرآن. الحديث التاسع و الثلاثون و الأربعمائة: مجهول. و الظاهر أنه كان عن بكر بن محمد فزيد فيه- أبي- من النساخ و يدل على أنه سقط عن الآية قوله- ثم زلزلوا. الحديث الأربعون و الأربعمائة: حسن أو موثق على الأظهر. قوله تعالى:" وَ اتَّبَعُوا مٰا تَتْلُوا الشَّيٰاطِينُ". قال البيضاوي: أي اتبعوا كتب السحر التي يقرءونها أي يتبعها الشياطين من الجن أو الإنس أو منهما" عَلىٰ مُلْكِ سُلَيْمٰانَ" أي عهدة و- تتلوا- حكاية حال ماضيه، قيل: كانوا يسترقون السمع، و يضمون إلى ما سمعوا أكاذيب و يلقونها إلى الكهنة، و هم يدونونها و يعلمون الناس و فشا ذلك في عهد سليمان (عليه السلام) حتى قيل: إن الجن تعلم الغيب و أن ملك سليمان تم بهذا العلم، و إنه تسخر به الإنس و الجن و الريح له. قوله (عليه السلام):" بولاية الشياطين" الظاهر أن هذه الفقرة كانت في الآية فالمراد بالشياطين أولا شياطين الإنس، أي الكهنة أي اتبعوا ما كانت الكهنة تتلوه عليهم وَ يَقْرَأُ أَيْضاً- سَلْ بَنِي إِسْرٰائِيلَ كَمْ آتَيْنٰاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَ مِنْهُمْ مَنْ جَحَدَ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَقَرَّ وَ مِنْهُمْ مَنْ بَدَّلَ- وَ مَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللّٰهِ مِنْ بَعْدِ مٰا جٰاءَتْهُ فَإِنَّ اللّٰهَ شَدِيدُ الْعِقٰابِ [التداوي بالتفاح و الماء البارد]
الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة