الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ٤٥٠

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ سُفْيَانَ الْجَرِيرِيِّ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ وَ هُوَ يَقُولُ وَ شَبَّكَ أَصَابِعَهُ بَعْضَهَا فِي بَعْضٍ ثُمَّ قَالَ تَفَرَّجِي تَضَيَّقِي وَ تَضَيَّقِي تَفَرَّجِي ثُمَّ قَالَ هَلَكَتِ الْمَحَاضِيرُ وَ نَجَا الْمُقَرَّبُونَ وَ ثَبَتَ الْحَصَى عَلَى أَوْتَادِهِمْ أُقْسِمُ بِاللَّهِ قَسَماً حَقّاً إِنَّ بَعْدَ الْغَمِّ الحديث الخمسون و الأربعمائة: ضعيف. قوله:" و شبك بين أصابعه" بأن أدخل أصابع إحدى اليدين في الأخرى و كان يدخلها إلى أصول الأصابع، ثم يخرجها إلى رؤوسها تشبيها لتضيق الدنيا، و تفرجها بهاتين الحالتين. قوله (عليه السلام):" تضيقي تفرجي" يمكن قراءتهما على المصدر أي تضيق الأمر علي في الدنيا يستلزم تفرجه، و الشدة تستعقب الراحة كما قال تعالى:" إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً" و كذا العكس، أو المراد أن الشدة لي راحة لما أعلم من رضا ربي فيها و لا أحب الراحة في الدنيا لما يستلزمها غالبا من الغفلة، أو البعد عن الله تعالى. و الأظهر قراءتهما على صيغة الأمر و يكون المخاطب بهما الدنيا، فيكون إخبارا في صورة الإنشاء، و الغرض بيان اختلاف أحوال الدنيا، و إن كان في بلائها و ضرائها يرجى نعيمها و رخاؤها و في عيشها و نعيمها يحذر بلاؤها و شدتها، و المقصود تسلية الشيعة و ترجيتهم للفرج، لئلا ييأسوا من رحمة ربهم، و لا يفتتنوا [يغيظوا] بطول دولة الباطل فيرجعوا عن دينهم. قوله (عليه السلام):" هلكت المحاضير" أي المستعجلون للفرج قبل أوانه، و قد مر تفسيره. قوله (عليه السلام):" و نجا المقربون" بفتح الراء- فإنهم لا يستعجلون لرضاهم فَتْحاً عَجَباً [القتل الذريع الذي يقع بقرقيسا]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.