حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ إِنَّ النَّاسَ لَمَّا صَنَعُوا مَا صَنَعُوا إِذْ بَايَعُوا أَبَا بَكْرٍ لَمْ يُمْنَعْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)مِنْ أَنْ يَدْعُوَ إِلَى نَفْسِهِ إِلَّا نَظَراً لِلنَّاسِ وَ الحديث الثالث و الخمسون و الأربعمائة: صحيح. قوله (عليه السلام):" بني عمي" أي بني الحسن أو بني العباس، و ما حمل شهاب كلامه عليه من التقية يؤيد الثاني، لكن ما ذكره (عليه السلام) من كثرة القتل كان في بني الحسن أظهر، و إن كان وقع في بني العباس أيضا في أواخر دولتهم. الحديث الرابع و الخمسون و الأربعمائة: كالموثق. قوله (عليه السلام):" إلا نظرا للناس" اعلم أنه قد دلت الأدلة العقلية و وردت الأخبار المتواترة في أن الأنبياء و الأئمة (صلوات الله عليهم) لا يفعلون شيئا من الأمور لا سيما أمور الدين إلا بما أمرهم الله به، و لا يتكلمون في شيء من أمورهم على الرأي و الهوى" إِنْ هُوَ إِلّٰا وَحْيٌ يُوحىٰ" و قد مضت الأخبار في كتاب الحجة أن الله أنزل صحيفة من السماء مختومة بخواتيم، و كان كل إمام يفض الخاتم المتعلق به، و يعمل بما تحته. و قد ورد في الأخبار المستفيضة مما روته العامة و الخاصة أن النبي (صلى الله عليه و آله) أمره بالكف عنهم حين أخبره بظلمهم، فالاعتراض عليهم فيما يصدر عنهم ليس إلا من ضعف اليقين، و قلة المعرفة بشأن أئمة الدين. تَخَوُّفاً عَلَيْهِمْ أَنْ يَرْتَدُّوا عَنِ الْإِسْلَامِ فَيَعْبُدُوا الْأَوْثَانَ وَ لَا يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا و قد روى الشيخ أبو طالب الطبرسي في كتاب الاحتجاج أن أمير المؤمنين كان جالسا في بعض مجالسه بعد رجوعه من النهروان، فجرى الكلام حتى قيل له: لم لا حاربت أبا بكر و عمر، كما حاربت طلحة و الزبير و معاوية، فقال (عليه السلام): إني كنت لم أزل مظلوما مستأثرا على حقي، فقام إليه أشعث بن قيس فقال: يا أمير- المؤمنين لم لم تضرب بسيفك و تطلب بحقك؟ فقال: يا أشعث قد قلت قولا فاسمع الجواب و عه و استشعر الحجة، إن لي أسوة بستة من الأنبياء (عليهم السلام). أولهم نوح (عليه السلام) حيث قال:" أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ" فإن قال قائل: إنه قال لغير خوف فقد كفر، و إلا فالوصي أعذر. و ثانيهم لوط (عليه السلام) حيث قال:" لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ" فإن قال قائل: إنه قال هذا لغير خوف فقد كفر، و إلا فالوصي أعذر. و ثالثهم إبراهيم خليل الله حيث قال:" وَ أَعْتَزِلُكُمْ وَ مٰا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّٰهِ" فإن قال قائل: إنه قال هذا لغير خوف فقد كفر، و إلا فالوصي أعذر. و رابعهم موسى (عليه السلام) حيث قال:" فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمّٰا خِفْتُكُمْ" فإن قال قائل: إنه قال هذا لغير خوف فقد كفر، و إلا فالوصي أعذر. و خامسهم أخوه هارون حيث قال:" يا بن أم إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كٰادُوا يَقْتُلُونَنِي" فإن قال قائل: إنه قال هذا لغير خوف فقد كفر، و إلا فالوصي أعذر. اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ كَانَ الْأَحَبَّ إِلَيْهِ أَنْ يُقِرَّهُمْ عَلَى مَا صَنَعُوا مِنْ أَنْ يَرْتَدُّوا و سادسهم أخي محمد سيد البشر (صلى الله عليه و آله) حيث ذهب إلى الغار و نومني على فراشه فإن قال قائل: إنه ذهب إلى الغار لغير خوف فقد كفر، و إلا فالوصي أعذر. فقام إليه الناس بأجمعهم، فقالوا يا أمير المؤمنين: قد علمنا أن القول قولك و نحن المذنبون التائبون و قد عذرك الله. و روي أيضا عن إسحاق بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام) قال: خطب أمير المؤمنين خطبة بالكوفة، فلما كان في آخر كلامه قال: إني لأولى الناس بالناس، و ما زلت مظلوما منذ قبض رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقام الأشعث بن قيس لعنه الله فقال: يا أمير المؤمنين لم تخطبنا خطبة منذ قدمت العراق إلا و قلت و الله إني لأولى الناس بالناس، و ما زلت مظلوما منذ قبض رسول الله، و لما ولي تيم و عدي ألا ضربت بسيفك دون ظلامتك، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): يا بن الخمارة قد قلت قولا فاسمع، و الله ما منعني الجبن، و لا كراهية الموت، و لا منعني ذلك إلا عهد أخي رسول الله (صلى الله عليه و آله) خبرني و قال: يا أبا الحسن إن الأمة ستغدر بك و تنقض عهدي، و إنك مني بمنزلة هارون من موسى فقلت: يا رسول الله (صلى الله عليه و آله) فما تعهد إلى إذا كان كذلك؟ فقال: إن وجدت أعوانا فبادر إليهم و جاهدهم، و إن لم تجد أعوانا فكف يدك و احقن دمك حتى تلحق بي مظلوما، فلما توفي رسول الله (صلى الله عليه و آله) اشتغلت بدفنه و الفراغ من شأنه، ثم آليت يمينا أني لا أرتدي إلا للصلاة حتى أجمع القرآن ففعلت، ثم أخذت بيد فاطمة و ابني الحسن و الحسين ثم بادرت على أهل بدر و أهل السابقة فناشدتهم حقي و دعوتهم إلى نصري فما أجابني منهم إلا أربعة رهط، سلمان و عمار و المقداد و أبو ذر، و ذهب من كنت أعتضد بهم على دين الله من أهل بيتي و بقيت بين خفيرتين قريبي العهد بجاهلية، عَنْ جَمِيعِ الْإِسْلَامِ وَ إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ رَكِبُوا مَا رَكِبُوا فَأَمَّا مَنْ لَمْ يَصْنَعْ ذَلِكَ وَ دَخَلَ عقيل و العباس، فقال له الأشعث: يا أمير المؤمنين كذلك كان عثمان لما لم يجد أعوانا كف يده حتى قتل مظلوما، فقال أمير المؤمنين: يا بن الخمارة ليس كما قست، إن عثمان لما جلس في غير مجلسه، و ارتدى بغير ردائه، و صارع الحق، فصرعه الحق و الذي بعث محمدا بالحق لو وجدت يوم بويع أخو تيم أربعين رهطا لجاهدتهم في الله إلى أن أبلى عذري، ثم قال: أيها الناس إن الأشعث لا يوزن عند الله جناح بعوضة و إنه أقل في دين الله من عفطة عنز. و روي أيضا عن أم سلمة زوجة رسول الله (صلى الله عليه و آله) أنها قالت: كنا عند رسول الله تسع نسوة، و كانت ليلتي و يومي من رسول الله (صلى الله عليه و آله) فأتيت الباب فقلت: أدخل يا رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقال: لا قالت فكبوت كبوة شديدة مخافة أن يكون ردني من سخطه أو نزل في شيء من السماء ثم لم البث أن أتيت الباب ثانية فقلت: أدخل يا رسول الله؟ فقال: لا، قالت: فكبوت كبوة أشد من الأولى ثم لم ألبث أن أتيت الباب ثالثة فقلت: أدخل يا رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقال: ادخلي يا أم سلمة، فدخلت و علي (عليه السلام) جاث بين يديه، و هو يقول: فداك أبي و أمي يا رسول الله إذا كان كذا و كذا فما تأمرني، قال: آمرك بالصبر، ثم أعاد عليه القول ثانية فأمره بالصبر، ثم أعاد عليه القول ثالثة فقال له: يا علي يا أخي إذا كان ذلك منهم فسل سيفك و ضعه على عاتقك، و اضرب قدما قدما حتى تلقاني، و سيفك شاهر يقطر من دمائهم، ثم التفت إلى و قال: و ما هذه الكآبة يا أم سلمة، قلت للذي كان من ردك إياي يا رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقال لي: و الله ما رددتك لشيء، من الله و رسوله (صلى الله عليه و آله) و لكن آتيتني و جبرئيل (عليه السلام) يخبرني بالأحداث تكون بعدي، و أمرني أن أوصي بذلك عليا يا أم سلمة، اسمعي و اشهدي هذا علي بن أبي طالب وزيري في الدنيا، و وزيري في فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ وَ لَا عَدَاوَةٍ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يُكْفِرُهُ وَ لَا الآخرة، يا أم سلمة اسمعي و اشهدي هذا علي بن أبي طالب وصيي و خليفتي من بعدي، و قاضي عداتي و الرائد عن حوضي، يا أم سلمة اسمعي و اشهدي هذا علي بن أبي طالب سيد المسلمين و إمام المتقين و قائد الغر المحجلين و قاتل الناكثين و القاسطين و المارقين، قلت: يا رسول الله من الناكثون؟ قال: الذين يبايعونه بالمدينة و ينكثون و يقاتلونه بالبصرة، قلت: من القاسطون؟ قال: معاوية و أصحابه من أهل الشام. قلت: من المارقون؟ قال أصحاب النهروان. و روى الصدوق في كتاب عيون أخبار الرضا و كتاب علل الشرائع عن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، عن الحسن بن علي العدوي، عن الهيثم بن عبد الله الرماني قال: سألت الرضا (عليه السلام) فقلت له: يا بن رسول الله أخبرني عن علي (عليه السلام) لم لم يجاهد أعداءه خمسا و عشرين سنة بعد رسول الله ثم جاهد في أيام ولايته، فقال: لأنه اقتدى برسول الله في تركه جهاد المشركين بمكة بعد النبوة ثلاث عشرة سنة، و بالمدينة تسعة عشر شهرا، و ذلك لقلة أعوانه عليهم، و كذلك علي (عليه السلام) ترك مجاهدة أعدائه لقلة أعوانه عليهم، فلما لم تبطل نبوة رسول الله مع تركه الجهاد ثلاث عشر سنة و تسعة عشر شهرا كذلك لم تبطل إمامة علي (عليه السلام) مع تركه الجهاد خمسا و عشرين سنة إذا كانت العلة المانعة لهما من الجهاد واحدة. و روي في إكمال الدين و العلل، عن المظفر بن جعفر العلوي، عن يُخْرِجُهُ مِنَ الْإِسْلَامِ- وَ لِذَلِكَ كَتَمَ عَلِيٌّ(عليه السلام)أَمْرَهُ وَ بَايَعَ مُكْرَهاً حَيْثُ لَمْ يَجِدْ أَعْوَاناً جعفر بن محمد بن مسعود العياشي، عن أبيه، عن علي بن محمد، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن إبراهيم الكرخي قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) أو قال له رجل: أصلحك الله أ لم يكن علي (عليه السلام) قويا على دين الله؟ قال: بلى قال: فكيف ظهر عليه القوم و كيف لم يدفعهم و ما منعه من ذلك؟ قال: آية في كتاب الله منعته، قال: قلت: و أي آية؟ قال: قوله:" لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذٰاباً أَلِيماً" إنه كان لله تعالى ودائع مؤمنين في أصلاب قوم كافرين و منافقين، فلم يكن علي (عليه السلام) ليقتل الآباء حتى تخرج الودائع فلما خرجت الودائع ظهر على من ظهر فقاتله و كذلك قائمنا أهل البيت لن يظهر أبدا حتى تظهر ودائع الله، فإذا ظهرت ظهر على من ظهر فقتله. و روي بهذا الإسناد عن العياشي، عن جبرئيل بن أحمد، عن محمد بن عيسى عن يونس، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال في قول الله:" لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذٰاباً أَلِيماً" لو أخرج الله ما في أصلاب المؤمنين من الكافرين و ما في أصلاب الكافرين من المؤمنين لعذب الذين كفروا. و روي في العلل عن أحمد بن زياد الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا أنه سئل أبو عبد الله ما بال أمير المؤمنين لم يقاتلهم قال: للذي سبق في علم الله أن يكون، و ما كان له أن يقاتلهم و ليس معه إلا ثلاثة رهط من المؤمنين. و روى شيخ الطائفة في كتاب الغيبة بإسناده عن سليم بن قيس الهلالي، عن جابر بن عبد الله و عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) في وصيته لأمير- المؤمنين (عليه السلام):" يا علي إن قريشا ستظاهر عليك، و تجتمع كلمتهم على ظلمك و قهرك، فإن وجدت أعوانا فجاهدهم، و إن لم تجد أعوانا فكف يدك و احقن دمك فإن الشهادة من ورائك لعن الله قاتلك". و روي أيضا بإسناده عن علي بن الحسن الميثمي، عن ربعي، عن زرارة قال: قلت: ما منع أمير المؤمنين أن يدعو الناس إلى نفسه؟ قال: خوفا أن يرتدوا- قال علي بن حاتم: و أحسب في الحديث- و لا يشهدوا أن محمدا (صلى الله عليه و آله) رسول الله. و روي بإسناده عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): لم كف علي (عليه السلام) عن القوم؟ قال: مخافة أن يرجعوا كفارا. و روي عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن معروف عن حماد، عن حريز، عن بريد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:" إن عليا (عليه السلام) لم بمنعه من أن يدعو إلى نفسه إلا أنهم إن يكونوا ضلالا لا يرجعون عن الإسلام أحب إليه من أن يدعوهم فيأبوا عليه فيصيروا كفارا كلهم". و روى ابن شهرآشوب في المناقب أن أبا حنيفة سأل مؤمن الطاق فقال: لم لم يطلب علي (عليه السلام) بحقه بعد وفاة الرسول (صلى الله عليه و آله) إن كان له حق؟ قال: خاف أن يقتله الجن كما قتلوا سعد بن عبادة بسهم المغيرة بن شعبة. و قيل لعلي بن ميثم: لم قعد عن قتالهم، قال: كما قعد هارون عن السامري، و قد عبدوا العجل، قيل: فكان ضعيفا، قال: كان كهارون، حيث يقول:" يا بن أم إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي" و كنوح إذ قال:" أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ" و كلوط إذ قال:" لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ" و كموسى (عليه السلام) و هارون إذ قال موسى:" رَبِّ إِنِّي لٰا أَمْلِكُ إِلّٰا نَفْسِي وَ أَخِي". و قال أمير المؤمنين (عليه السلام)- كما رواه عنه في نهج البلاغة-:" فنظرت فإذا ليس لي معين إلا أهل بيتي، فضننت بهم عن الموت و أغضيت على القذى، و شربت على الشجا، و صبرت على أخذ الكظم، و على أمر من طعم العلقم". و قيل لعلي بن ميثم لم صلى علي (عليه السلام) خلف القوم؟ قال: جعلهم بمنزلة السواري، قيل: فلم ضرب الوليد بن عقبة بين يدي عثمان، قال: لأن الحد له و إليه، فإذا أمكنه إقامة بكل حيلة، قيل: فلم أشار على أبي بكر و عمر قال: طلبا منه أن يحيى أحكام الله، و أن يكون دينه القيم كما أشار يوسف على ملك مصر نظرا منه للخلق، و لأن الأرض و الحكم فيها إليه، فإذا أمكنه أن يظهر مصالح الخلق فعل، و إن لم يمكنه ذلك بنفسه توصل إليه على يدي من يمكنه طلبا منه لإحياء أمر الله. أقول: الكلام في ذلك طويل الذيل لا يمكننا قضاء الوطر منه في هذا المقام و قد بسطناه بعض البسط في كتاب بحار الأنوار و عسى الله أن يوفقنا لإتمام هذا الكلام في شرح كتاب الحجة و الله الموفق. قوله (عليه السلام):" من أن يرتدوا عن الإسلام" أي عن ظاهر الإسلام و التكلم بالشهادتين فإبقاؤهم على ظاهر الإسلام كان صلاحا للأمة، ليكون لهم طريق إلى قبول الحق
الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة