عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)أَنَّ ثُمَامَةَ بْنَ أُثَالٍ أَسَرَتْهُ خَيْلُ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ قَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَالَ اللَّهُمَّ أَمْكِنِّي مِنْ ثُمَامَةَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِنِّي مُخَيِّرُكَ وَاحِدَةً مِنْ ثَلَاثٍ أَقْتُلُكَ قَالَ إِذاً تَقْتُلَ عَظِيماً أَوْ أُفَادِيكَ قَالَ إِذاً تَجِدَنِي غَالِياً أَوْ أَمُنُّ عَلَيْكَ قَالَ إِذاً تَجِدَنِي شَاكِراً قَالَ فَإِنِّي قَدْ مَنَنْتُ عَلَيْكَ قَالَ فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا آخر أوصياء عيسى (عليه السلام) فقال: آبي فصحفه الناس فقالوا أبي و يقال له" بردة" أيضا. أقول: روى ابن شهرآشوب و غيره نحوا من ذلك مع زيادة و تغيير عن ابن عباس، و غيره أوردناها في كتاب بحار الأنوار. الحديث الثامن و الخمسون و الأربعمائة: حسن أو موثق. قوله (عليه السلام):" إن ثمامة" ذكرت العامة في كتب رجالهم أن ثمامة بن أثال بن النعمان الحنفي سيد أهل اليمامة كان أسر فأطلقه النبي فمضى و غسل ثيابه و اغتسل، ثم أتى النبي و حسن إسلامه. و في بعض السير أنه خرج معتمرا فأسر بنجد فجاءوا به فأصبح مربوطا بأسطوانة عند باب رسول الله فرآه فعرفه، فقال له: إني مخيرك واحدة من ثلاث. قوله:" تجدني غاليا" أي أعطيك فداء عظيما. اللَّهُ وَ أَنَّكَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ قَدْ وَ اللَّهِ عَلِمْتُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ حَيْثُ رَأَيْتُكَ وَ مَا كُنْتُ لِأَشْهَدَ بِهَا وَ أَنَا فِي الْوَثَاقِ [كيفية ولادته (صلى الله عليه و آله) و ما ظهر فيها من المعجزات]
الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة