الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ٤٦٣

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)بِمَكَّةَ إِذْ جَاءَهُ رَسُولٌ مِنَ الْمَدِينَةِ فَقَالَ لَهُ مَنْ صَحِبْتَ قَالَ مَا صَحِبْتُ أَحَداً فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَمَا لَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ إِلَيْكَ لَأَحْسَنْتُ أَدَبَكَ ثُمَّ قَالَ وَاحِدٌ شَيْطَانٌ وَ اثْنَانِ شَيْطَانَانِ وَ ثَلَاثٌ صَحْبٌ وَ أَرْبَعَةٌ رُفَقَاءُ جوده تعالى و لطفه و كرمه و إحسانه، و كماله و استغنائه و فيضه و فضله، فلذا لا ينافي كمال الخوف هنا من كمال الرجاء، فحسن الظن بالرب تعالى لا ينافي الخوف بسوء الظن بالنفس الأمارة بالسوء، و قد سبق تحقيقه في كتاب الإيمان و الكفر و قد أومأنا هيهنا إلى ما يمكن أن يهتدى به الفطن اللبيب. الحديث الثالث و الستون و الأربعمائة: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام):" أما لو كنت تقدمت إليك" أي لو كنت أدركتك عند خروجك من المدينة، لعلمتك أن لا تفعل ما فعلت، أو المراد لو كنت نصحتك و أوصيت إليك قبل هذا و علمت أنه لا ينبغي ذلك، ثم فعلت ما فعلت لضربتك و أدبتك. قال الفيروزآبادي: تقدم إليه في كذا أمره و أوصاه به. قوله (عليه السلام):" واحد شيطان" قال الجزري: فيه" الراكب شيطان، و الراكبان شيطانان، و الثلاثة ركب" يعني الانفراد و الذهاب في الأرض على سبيل الوحدة من فعل الشيطان أو يحمله على الشيطان، و كذلك الراكبان و هو حث على اجتماع الرفقة في السفر انتهى. و يحتمل أن يكون المراد أن الشيطان يستولي عليه، و يعبث به و يلقى عليه الوساوس و المخاوف كما يومئ إليه ما سيأتي. قوله (عليه السلام):" و ثلاثة صحب" جمع صاحب، كركب و راكب، و يفهم منه أن [كراهية الوحدة في السفر و حد الرفقاء]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.