الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ٤٦٥

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(عليه السلام)عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(عليه السلام)فِي وَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)لِعَلِيٍّ(عليه السلام)لَا تَخْرُجْ فِي سَفَرٍ وَحْدَكَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَ هُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ يَا عَلِيُّ إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا سَافَرَ وَحْدَهُ فَهُوَ غَاوٍ وَ الِاثْنَانِ غَاوِيَانِ وَ الثَّلَاثَةُ نَفَرٌ قَالَ بالثلاثة يخرج، عن الكراهة، لكن لا يحصل العمل بالمستحب من الرفقة إلا بالأربعة. الحديث الرابع و الستون و الأربعمائة: مجهول. قوله (صلى الله عليه و آله):" إلا كثر لغطهم" قال الجزري: اللغط- و يحرك- صوت و ضجة لا يفهم معناه. الحديث الخامس و الستون و الأربعمائة: مرسل. قوله (عليه السلام):" فهو غاو" أي ضال عن طريق الحق أو يضل في سفره، و الأول أظهر. قوله (عليه السلام):" و الثلاثة نفر" أي جماعة يصح أن يجتزئ بهم في السفر، قال الجوهري: النفر- بالتحريك- عدة رجال من ثلاثة إلى عشرة. ثم اعلم أن ظاهر بعض الأخبار أن المراد رفيق الزاد، و ظاهر بعضها رفيق السير فلا تغفل. وَ رَوَى بَعْضُهُمْ سَفْرٌ [وصية لقمان لابنه]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.