عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَا عَلِيُّ مَنْ أَحَبَّكَ ثُمَّ مَاتَ فَقَدْ قَضىٰ نَحْبَهُ وَ مَنْ أَحَبَّكَ وَ لَمْ يَمُتْ فَهُوَ يَنْتَظِرُ وَ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ قوله (عليه السلام):" و أنا عبد رب العالمين" لعله كان في المجلس من يذهب مذهب الغلاة، أو علم (عليه السلام) أن في قلب الراوي شيئا من ذلك، فنفاه و إذ عن بعبودية نفسه و أن الله هو رب العالمين. الحديث الخامس و السبعون و الأربعمائة: ضعيف. قوله (عليه السلام):" فقد قضى نحبه" إشارة إلى قوله تعالى:" مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجٰالٌ صَدَقُوا مٰا عٰاهَدُوا اللّٰهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضىٰ نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ مٰا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا". قال الشيخ الطبرسي: أي بايعوا أن لا يفروا فصدقوا في لقائهم العدو" فَمِنْهُمْ مَنْ قَضىٰ نَحْبَهُ" أي مات أو قتل في سبيل الله فأدرك ما تمنى فذلك قضاء النحب، و قيل: قضى نحبه معناه فرغ من عمله و رجع إلى ربه يعني من استشهد يوم أحد، عن محمد بن إسحاق، و قيل: معناه قضى أجله على الوفاء و الصدق عن الحسن، و قال ابن قتيبة: أصل النحب النذر، و كان قوم نذروا إن يلقوا العدو أن يقاتلوا حتى يقتلوا أو يفتح الله فقتلوا، فقيل: فلان قضى نحبه إذا قتل، و قال ابن إسحاق" فَمِنْهُمْ مَنْ قَضىٰ نَحْبَهُ" من استشهد يوم بدر و أحد" وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ" ما وعد الله وَ لَا غَرَبَتْ إِلَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ بِرِزْقٍ وَ إِيمَانٍ وَ فِي نُسْخَةٍ نُورٍ [قوله (صلى الله عليه و آله) سيأتي على أمتي زمان نخبث فيه سرائرهم»]
الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة