عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)سَيَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ تَخْبُثُ فِيهِ سَرَائِرُهُمْ وَ تَحْسُنُ فِيهِ عَلَانِيَتُهُمْ طَمَعاً فِي الدُّنْيَا وَ لَا يُرِيدُونَ بِهِ مَا عِنْدَ اللَّهِ رَبِّهِمْ يَكُونُ دِينُهُمْ رِيَاءً لَا من نصره أو شهادة على ما مضى عليه أصحابه" وَ مٰا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا" أي ما غيروا العهد الذي عاهدوا ربهم كما غير المنافقون. قال ابن عباس: فمن قضى نحبه حمزة بن عبد المطلب و من قتل معه، و أنس ابن النضر و أصحابه و قال الكلبي: ما بدلوا العهد بالصبر و لا نكثوه بالفرار، و روى أبو القاسم الحسكاني بالإسناد، عن عمرو بن ثابت، عن أبي إسحاق، عن علي (عليه السلام) قال: فينا نزلت" رِجٰالٌ صَدَقُوا مٰا عٰاهَدُوا اللّٰهَ عَلَيْهِ" فأنا و الله المنتظر و ما بدلت تبديلا. أقول غرضه (صلى الله عليه و آله): أن شيعة أمير المؤمنين ممدوحون بهذه الآية حيث صدقوا ما عاهدوا الله عليه من ولاية أئمة الحق، و نصرتهم فمن مات منهم وفى بنذره و عهده حيث كان ثابتا على نصرة الحق. متهيئا لمعاونة إمام المسلمين، موفيا لعهده غير ناكث و لا مبدل، و مات على ذلك، و من لم يمت فهو ينتظر دولة الحق و غلبة إمامه أو قيام القائم (عليه السلام)، و يأتي الله برزقه في كل صباح و مساء، و يزيد في إيمانه و يقينه كل حين. قوله: و في نسخة [نور] أي بدل- إيمان- أي يفيض الله عليه في كل صباح و مساء نورا من الإيمان، و العلم و الهداية و التوفيق. الحديث السادس و السبعون و الأربعمائة: ضعيف على المشهور. يُخَالِطُهُمْ خَوْفٌ يَعُمُّهُمُ اللَّهُ مِنْهُ بِعِقَابٍ فَيَدْعُونَهُ دُعَاءَ الْغَرِيقِ فَلَا يَسْتَجِيبُ لَهُمْ حَدِيثُ الْفُقَهَاءِ وَ الْعُلَمَاءِ
الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة