الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ٤٩٧

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ وَ اللَّهِ لَا يُحِبُّنَا مِنَ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ إِلَّا أَهْلُ الْبُيُوتَاتِ وَ الشَّرَفِ وَ الْمَعْدِنِ وَ لَا يُبْغِضُنَا مِنْ هَؤُلَاءِ وَ هَؤُلَاءِ إِلَّا كُلُّ دَنَسٍ مُلْصَقٍ الحديث السادس و التسعون و الأربعمائة: مجهول و قيل ضعيف. قوله:" و على الظهر" أي طريق البر. قوله (عليه السلام):" تزاوروا" يدل على استحباب تزاور المؤمنين من بلد إلى بلد لإحياء أمور الدين. قوله (عليه السلام):" إذا ذكر الله" أي ذلك المسلم أو الأخ، و يمكن أن يقرأ على المجهول فيشملهما. الحديث السابع و التسعون و الأربعمائة: حسن. قوله (عليه السلام):" إلا أهل البيوتات" أي ذوي الأحساب و الأنساب الشريفة، و البيت يكون بمعنى الشرف. قوله (عليه السلام):" و المعدن" قال الجوهري: المعدن: مركز كل شيء، و منه الحديث" فعن معادن العرب تسألوني؟ قالوا نعم" أي أصولها التي ينسبون إليها و يتفاخرون بها. قوله (عليه السلام):" من هؤلاء و هؤلاء" أي العرب و العجم، و الدنس:- محركة- [ما جرى على تابوت بني اسرائيل]

الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.