مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ وَ اللَّهِ لَلَّذِي صَنَعَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام)كَانَ خَيْراً لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَ اللَّهِ لَقَدْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ- أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلٰاةَ وَ آتُوا الزَّكٰاةَ إِنَّمَا هِيَ طَاعَةُ الْإِمَامِ وَ طَلَبُوا الْقِتَالَ فَلَمّٰا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتٰالُ مَعَ الْحُسَيْنِ ع- قوله تعالى:" حِجٰارَةً مِنْ سِجِّيلٍ" قال الزمخشري: قيل هي كلمة معربة عن (سنگ و گل) بدليل. قوله:" حِجٰارَةً مِنْ طِينٍ" و قيل: هي من أسجله إذا أرسله لأنها ترسل على الظالمين و يدل عليه. قوله:" لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجٰارَةً" و قيل مما كتب الله أن يعذب به من السجل و سجل لفلان. الحديث السادس و الخمسمائة: ضعيف على المشهور. قوله (عليه السلام):" و الله الذي صنعه الحسن بن علي" أي من الصلح مع معاوية و كان خيرا و صلاحا للأمة و إن لم يرض به أكثر أصحابه. قوله تعالى:" أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ" أي عن القتال في زمن الهدنة و التقية. قوله (عليه السلام):" إنما هي طاعة الإمام" أي الغرض و المقصود في الآية طاعة الإمام الذي ينهى عن القتال لعدم كونه مأمورا به و يأمر بالصلاة و الزكاة و سائر قٰالُوا رَبَّنٰا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتٰالَ لَوْ لٰا أَخَّرْتَنٰا إِلىٰ أَجَلٍ قَرِيبٍ... نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ
الكافي — كتاب الروضة · كتاب الروضة