حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الدِّهْقَانِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الطَّاطَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ عَنْ أَبَانٍ عَنْ صَبَّاحِ بْنِ سَيَابَةَ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ ذَهَبْتُ بِكِتَابِ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ نُعَيْمٍ وَ سَدِيرٍ وَ كُتُبِ غَيْرِ وَاحِدٍ الناقص إما كفر أو فسق، و أن تعلم النجوم و تعليمها و النظر فيها مع عدم اعتقاد تأثيرها أصلا مختلف فيه، و قد ظهر لك قوة أخبار المنع و كثرتها أو ضعف أخبار الجواز و عدم دلالة أكثرها مع تأيد الأخبار الأولة بما يدل على المنع عن القول بغير علم، و بما ورد في الحث على الدعاء و الصدقة و أنهما و سائر أبواب البر مما تدفع البلايا، و بأن الأئمة لم ينقل عنهم مراعاة الساعات و النظرات في الأعمال، و ما ورد في خصوص السفر و التزويج من رعاية خصوص العقرب و المحاق لا يدل على مراعاة جميع الساعات، و النظرات في جميع الأعمال و إنما عدلنا عن الإيجاز هنا إلى الإطناب لأن كثيرا من أهل عصرنا تقربوا إلى الأمراء و الحكام بتجويز ذلك و صار ذلك سببا لتدين أكثر الخلق و اعتقادهم صحته، و لزوم مراعاته، و في بالي إن وفقني الله تعالى أن أكتب في ذلك رسالة مفردة، أذكر فيها وجوه الاستدلال من كل خبر، و أبين ما يصلح منها للعمل، و أشرحها ليظهر المراد منها، و فيما ذكرنا كفاية لمن تفكر و نظر فيها بعين الإنصاف، و جانب التكلف و التصلف و الاعتساف. الحديث التاسع و الخمسمائة: مجهول. و الظاهر أن عبيد الله هو عبيد الله أحمد بن نهيك الذي و ثقة النجاشي و هو المكنى بأبي العباس، و ذكر الشيخ أنه روى عنه كتبه حميد، لكنه غير مشهور بالدهقان و المشتهر به هو عبيد الله بن عبد الله. إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)حِينَ ظَهَرَتِ الْمُسَوِّدَةُ قَبْلَ أَنْ يَظْهَرَ وُلْدُ الْعَبَّاسِ بِأَنَّا قَدْ قَدَّرْنَا أَنْ يَئُولَ هَذَا الْأَمْرُ إِلَيْكَ فَمَا تَرَى قَالَ فَضَرَبَ بِالْكُتُبِ الْأَرْضَ ثُمَّ قَالَ أُفٍّ أُفٍّ مَا أَنَا لِهَؤُلَاءِ بِإِمَامٍ أَ مَا يَعْلَمُونَ أَنَّهُ إِنَّمَا يَقْتُلُ السُّفْيَانِيَّ [تفسير قوله تعالى: ❮فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللّٰهُ أَنْ تُرْفَعَ❯]
الكافي — كتاب الروضة · أبواب البر.