الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ٥٢٠

عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَمَّارِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ اسْتَأْذَنَّا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)أَنَا وَ الْحَارِثُ بْنُ الْمُغِيرَةِ قوله (عليه السلام):" إن الشيعة الخاصة" أي من يتابعني في جميع أقوالي و أفعالي ليس إلا من أهل بيتي أو شيعتنا أهل البيت إذا كانوا خالصين لنا و من خواصنا فهم لشدة ارتباطهم بنا كأنهم منا، و الأخير أظهر، و الأول أوفق بالتفسير الذي ذكره. قوله:" و منارة أهل البيت" المنارة: علم الطريق، و ما يوضع فوقها السراج أي هو العلم الذي يقتدي أهل البيت به، و يهتدون بأنوار علمه، و أهل البيت هم الذين يستضيء بهم سائر الخلق. قوله (عليه السلام):" إلا ليوافق" أي ليعلم به الموافق و المخالف. الحديث التاسع عشر و الخمسمائة: صحيح. قوله (عليه السلام):" إن أحوج ما تكونون" أي إلى ولايتنا. الحديث العشرون و الخمسمائة: موثق. النَّصْرِيُّ وَ مَنْصُورٌ الصَّيْقَلُ فَوَاعَدْنَا دَارَ طَاهِرٍ مَوْلَاهُ فَصَلَّيْنَا الْعَصْرَ ثُمَّ رُحْنَا إِلَيْهِ فَوَجَدْنَاهُ مُتَّكِئاً عَلَى سَرِيرٍ قَرِيبٍ مِنَ الْأَرْضِ فَجَلَسْنَا حَوْلَهُ ثُمَّ اسْتَوَى جَالِساً ثُمَّ أَرْسَلَ رِجْلَيْهِ حَتَّى وَضَعَ قَدَمَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَهَبَ النَّاسُ يَمِيناً وَ شِمَالًا فِرْقَةٌ مُرْجِئَةٌ وَ فِرْقَةٌ خَوَارِجُ وَ فِرْقَةٌ قَدَرِيَّةٌ وَ سُمِّيتُمْ أَنْتُمُ التُّرَابِيَّةَ ثُمَّ قَالَ بِيَمِينٍ مِنْهُ أَمَا وَ اللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ رَسُولُهُ وَ آلُ رَسُولِهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ شِيعَتُهُمْ كَرَّمَ اللَّهُ وُجُوهَهُمْ وَ مَا كَانَ سِوَى ذَلِكَ فَلَا كَانَ عَلِيٌّ وَ اللَّهِ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَقُولُهَا ثَلَاثاً [فضل ذكر فضائل آل محمّد (صلى الله عليه و آله)]

الكافي — كتاب الروضة · أبواب البر.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.