عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَ غَيْرُهُ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّجَاشِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- أُولٰئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللّٰهُ مٰا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ عِظْهُمْ وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً يَعْنِي وَ اللَّهِ فُلَاناً وَ فُلَاناً- وَ مٰا أَرْسَلْنٰا مِنْ رَسُولٍ إِلّٰا لِيُطٰاعَ بِإِذْنِ اللّٰهِ وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جٰاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللّٰهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللّٰهَ تَوّٰاباً رَحِيماً يَعْنِي وَ اللَّهِ النَّبِيَّ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ عَلِيّاً(عليه السلام)مِمَّا صَنَعُوا أَيْ لَوْ جَاءُوكَ بِهَا يَا عَلِيُّ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ مِمَّا صَنَعُوا وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً- فَلٰا وَ رَبِّكَ قوله تعالى:" إِذْ يُبَيِّتُونَ" يقال: بيت أمرا، أي دبره ليلا، و فلان أبو بكر و عمر. و روى العياشي عن عمر بن صالح، الأول و الثاني و أبو عبيدة بن الجراح و هو إشارة إلى ما دبر هؤلاء في أن لا تكون الخلافة لعلي (عليه السلام)، و كتبوا بذلك صحيفة عند الكعبة، و تعاقدوا على ذلك، فأنزل الله تعالى تلك الآيات و أخبر نبيه بذلك و قد أوردناه مشروحا في كتاب بحار الأنوار. الحديث السادس و العشرون و الخمسمائة: ضعيف. قوله تعالى:" فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ" أي عن عقابهم لمصلحة في استبقائهم أو عن قبول معذرتهم و في بعض النسخ [و ما أرسلناك رسولا إلا لتطاع] و كأنها كانت هكذا في مصحفهم (عليهم السلام) و في بعضها كما في القرآن. قوله (عليه السلام):" يعني و الله النبي و عليا" أي المراد بالرسول (صلى الله عليه و آله) في قوله تعالى" وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ" النبي (صلى الله عليه و آله)، و المخاطب في قوله" جٰاؤُكَ" علي (عليه السلام) لٰا يُؤْمِنُونَ حَتّٰى يُحَكِّمُوكَ فِيمٰا شَجَرَ بَيْنَهُمْ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)هُوَ وَ اللَّهِ عَلِيٌّ بِعَيْنِهِ- ثُمَّ لٰا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمّٰا قَضَيْتَ عَلَى لِسَانِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَعْنِي بِهِ مِنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ- وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً لِعَلِيٍّ [الرؤيا على ما تعبر]
الكافي — كتاب الروضة · أبواب البر.