الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ٥٣٥

ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ بُرَيْدٍ الْكُنَاسِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الحديث الثالث و الثلاثون و الخمسمائة: صحيح. قوله (عليه السلام):" من عبد فيه غير الله" أي تلك الأشياء أشد أفرادها، فلا ينافي ما ورد في بعض الأخبار أن ضرب الخادم من ذلك. الحديث الرابع و الثلاثون و الخمسمائة: مجهول. قوله تعالى:" مِنْ دِيٰارِهِمْ" قال البيضاوي: يعني مكة" بِغَيْرِ حَقٍّ" بغير موجب استحقوا به" إِلّٰا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللّٰهُ" على طريقة قول النابغة: و لا عيب فيهم غير أن سيوفهم بهن فلول من قراع الكتائب و قيل: منقطع. الحديث الخامس و الثلاثون و الخمسمائة: مجهول على المشهور. و كان الوالد (قدس سره) يعده صحيحا لظنه اتحاد يزيد الكناسي و أبي خالد القماط. عليه السلام عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- يَوْمَ يَجْمَعُ اللّٰهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مٰا ذٰا أُجِبْتُمْ قٰالُوا لٰا عِلْمَ لَنٰا قَالَ فَقَالَ إِنَّ لِهَذَا تَأْوِيلًا يَقُولُ مَا ذَا أُجِبْتُمْ فِي أَوْصِيَائِكُمُ الَّذِينَ خَلَّفْتُمُوهُمْ عَلَى أُمَمِكُمْ قَالَ فَيَقُولُونَ لَا عِلْمَ لَنَا بِمَا فَعَلُوا مِنْ بَعْدِنَا قوله تعالى:" فَيَقُولُ مٰا ذٰا" قال الطبرسي: أي ما الذي أجابكم قومكم فيما دعوتموهم إليه و هذا تقرير في صورة الاستفهام" قٰالُوا لٰا عِلْمَ لَنٰا" قيل: فيه أقوال: أحدها: أن للقيامة أهوالا حتى تزول القلوب من مواضعها، فإذا رجعت القلوب إلى مواضعها شهدوا لمن صدقهم، و على من كذبهم، يريد أنهم غربت عنهم إفهامهم من هول يوم القيامة فقالوا" لٰا عِلْمَ لَنٰا" عن عطاء عن ابن عباس و الحسن و مجاهد و السدي و الكلبي و هو اختيار الفراء. و ثانيها: إن المراد" لٰا عِلْمَ لَنٰا" كعلمك لأنك تعلم غيبهم و باطنهم و لسنا نعلم غيبهم و باطنهم و ذلك هو الذي يقع عليه الجزاء عن الحسن في رواية أخرى و اختاره الجبائي و أنكر القول الأول، و قال: كيف يجوز ذهولهم من هول يوم القيامة مع قوله سبحانه:" إنه لٰا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ" و قوله:" فَلٰا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لٰا هُمْ يَحْزَنُونَ". و ثالثها: إن معناه لا حقيقة لعلمنا إذ كنا نعلم جوابهم، و ما كان من أفعالهم وقت حياتنا و لا نعلم ما كان منهم بعد وفاتنا، و إنما الثواب و الجزاء يستحقان بما تقع به الخاتمة مما يموتون عن ابن الأنباري. و رابعها: إن المراد لا علم لنا إلا ما علمتنا" حذف لدلالة الكلام عليه، عن ابن عباس في رواية أخرى. و خامسها: إن المراد به تحقيق فضيحتهم أي أنت أعلم بحالهم منا، و لا يحتاج في ذلك إلى شهادتنا" إِنَّكَ أَنْتَ عَلّٰامُ الْغُيُوبِ". انتهى. حَدِيثُ إِسْلَامِ عَلِيٍّ (عليه السلام)

الكافي — كتاب الروضة · أبواب البر.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.