الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ٥٣٧

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ بنزولهم نزولهم إلى الأرض فلا ينزلون إلا مع عروج ملائكة الليل. الرابع: ما ذكره بعض مشايخنا دام ظله من أن معناه أنه لما كانت ملائكة النهار تنزل بالتعجيل لأجل فعل ما هي مأمورة به في الأرض من كتابة الأعمال و غيرها و كان مما يتعلق بها أول النهار ناسب ذلك تخفيف الصلاة ليشتغلوا بما أمروا به، كما أن ملائكة الليل تتعجل العروج، أما لمثل ما ذكر من كونها تتعلق بها أمور بحيث يكون من أول الليل كعبادة و نحوها بل لو لم يكن إلا أمرها بالعروج إذا انقضت مدة عملها لكفى فتعجيل النزول للغرض المذكور علة له، مع تحصيلهم جميعا الصلاة معه و لا يضر كون التعجيل في الأول علة العلة. انتهى. ثم اعلم أنه ورد في الفقيه و العلل هكذا" و اقرء الفجر على ما فرضت بمكة لتعجيل عروج ملائكة الليل إلى السماء، و لتعجيل نزول ملائكة النهار إلى الأرض فكانت ملائكة الليل و ملائكة النهار يشهدون". فعلى هذا يزيد احتمال خامس، و هو أن يكون قصر الصلاة معللا بتعجيل العروج فقط، و أما تعجيل النزول فيكون علة لما بعده، أعني شهود ملائكة الليل و النهار جميعا. فإن قلت: مدخول الفاء لا يعمل فيما قبله. قلت: قد ورد في القرآن كثيرا كقوله تعالى:" وَ رَبَّكَ فَكَبِّرْ وَ ثِيٰابَكَ فَطَهِّرْ. الحديث السابع و الثلاثون و الخمسمائة: حسن. أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ مَا أَيْسَرَ مَا رَضِيَ بِهِ النَّاسُ عَنْكُمْ كُفُّوا أَلْسِنَتَكُمْ عَنْهُمْ [في ذم بني أمية]

الكافي — كتاب الروضة · أبواب البر.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.