عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ قوله (عليه السلام):" ما رضي به الناس عنكم" يفسره ما ذكره بعده. الحديث الثامن و الثلاثون و الخمسمائة: ضعيف. قوله (عليه السلام):" إن أصحابهم" أي من يستأصلهم و يقتلهم أولاد الزنا يعني بني العباس و أتباعهم. قوله (عليه السلام):" من سنينهم" أي بني أمية، و يحتمل بني العباس، و أما أمر الفلك فقد سبق الكلام في مثله. الحديث التاسع و الثلاثون و الخمسمائة: حسن. قوله (عليه السلام):" ولد المرداس" كناية عن ولد العباس، و لعل الوجه فيه أن عباس بن مرداس السلمي صحابي شاعر، فالمراد ولد سمي ابن المرداس. الحديث الأربعون و الخمسمائة: مجهول. أَيْمَنَ جَمِيعاً عَنْ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ بَشِيرٍ النَّبَّالِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)جَالِساً إِذْ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ فَرَحَّبَ بِهَا وَ أَخَذَ بِيَدِهَا وَ أَقْعَدَهَا ثُمَّ قَالَ ابْنَةُ نَبِيٍّ ضَيَّعَهُ قَوْمُهُ- خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ دَعَاهُمْ فَأَبَوْا أَنْ يُؤْمِنُوا وَ كَانَتْ نَارٌ يُقَالُ لَهَا نَارُ الْحَدَثَانِ- تَأْتِيهِمْ كُلَّ سَنَةٍ فَتَأْكُلُ بَعْضَهُمْ وَ كَانَتْ تَخْرُجُ فِي وَقْتٍ مَعْلُومٍ فَقَالَ لَهُمْ إِنْ رَدَدْتُهَا عَنْكُمْ تُؤْمِنُونَ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَجَاءَتْ فَاسْتَقْبَلَهَا بِثَوْبِهِ فَرَدَّهَا ثُمَّ تَبِعَهَا حَتَّى دَخَلَتْ كَهْفَهَا وَ دَخَلَ مَعَهَا وَ جَلَسُوا عَلَى بَابِ الْكَهْفِ وَ هُمْ يَرَوْنَ أَلَّا يَخْرُجَ أَبَداً فَخَرَجَ وَ هُوَ يَقُولُ هَذَا هَذَا وَ كُلُّ هَذَا مِنْ ذَا زَعَمَتْ بَنُو عَبْسٍ أَنِّي لَا أَخْرُجُ وَ جَبِينِي يَنْدَى ثُمَّ قَالَ تُؤْمِنُونَ بِي قَالُوا لَا قَالَ فَإِنِّي مَيِّتٌ يَوْمَ كَذَا وَ كَذَا فَإِذَا أَنَا مِتُّ فَادْفِنُونِي فَإِنَّهَا سَتَجِيءُ عَانَةٌ مِنْ حُمُرٍ يَقْدُمُهَا عَيْرٌ أَبْتَرُ حَتَّى قوله (عليه السلام):" خالد بن سنان" ذكروا أنه كان في الفترة، و اختلفوا في ثبوته و هذا الخبر يدل على أنه كان نبيا، و ذكر ابن الأثير و غيره هذه القصة نحوا مما في الخبر. قوله (عليه السلام):" نار الحدثان" قال السيوطي في شرح شواهد المغني ناقلا عن العسكري في ذكر أقسام النار: نار الحرتين كانت في بلاد عبس تخرج من الأرض فتؤذى من مر بها، و هي التي دفنها خالد بن سنان النبي (عليه السلام)، قال خليد: كنار الحرتين لها زفير تصم مسامع الرجل السميع انتهى. أقول: لعل الحدثان تصحيف الحرتين. قوله:" هذا" شأني و إعجازي" و كل هذا من ذا" أي من الله تعالى، و عبس بالفتح و سكون الباء أبو قبيلة من قيس. قوله:" و جبيني يندي" كيرضي أي يبتل من العرق. قوله:" عانة" العانة القطيع من حمر الوحش" و العير" بالفتح الحمار الوحشي يَقِفَ عَلَى قَبْرِي فَانْبُشُونِي وَ سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ فَلَمَّا مَاتَ دَفَنُوهُ وَ كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ إِذْ جَاءَتِ الْعَانَةُ اجْتَمَعُوا وَ جَاءُوا يُرِيدُونَ نَبْشَهُ فَقَالُوا مَا آمَنْتُمْ بِهِ فِي حَيَاتِهِ فَكَيْفَ تُؤْمِنُونَ بِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ وَ لَئِنْ نَبَشْتُمُوهُ لَيَكُونَنَّ سُبَّةً عَلَيْكُمْ فَاتْرُكُوهُ فَتَرَكُوهُ [أول من بابع أبا بكر بعد فوت النبي (صلى الله عليه و آله)]
الكافي — كتاب الروضة · أبواب البر.