الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ٥٤٦

سَهْلٌ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا و بني عدي قبيلة عمر، و عثمان من بني أمية. الحديث الرابع و الأربعون و الخمسمائة: ضعيف. قوله (صلى الله عليه و آله):" أعناق قوم كثير" أي المنافقين الذين تقدم ذكرهم. الحديث الخامس و الأربعون و الخمسمائة: ضعيف. قوله (عليه السلام):" لإشفائه" شفاء و الشفاه بمعنى. قوله (عليه السلام):" اضطرارا" أي البتة أو بديهة. قوله (عليه السلام):" فتجهلوا" على بناء المجهول من التفعيل أي تنسبوا إلى الجهل أو على المعلوم من المجرد أي فتكونوا أو تصيروا جاهلين، و فيه دلالة على جواز معالجة المرضى بل وجوبها كفاية، و على وجوب هداية الضال، و على جواز كتمان العلم عن غير أهله. الحديث السادس و الأربعون و الخمسمائة: ضعيف. عليه السلام أَنَا وَ حُسَيْنُ بْنُ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا كُنَّا فِي سَعَةٍ مِنَ الرِّزْقِ وَ غَضَارَةٍ مِنَ الْعَيْشِ فَتَغَيَّرَتِ الْحَالُ بَعْضَ التَّغْيِيرِ فَادْعُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَرُدَّ ذَلِكَ إِلَيْنَا فَقَالَ أَيَّ شَيْءٍ تُرِيدُونَ تَكُونُونَ مُلُوكاً أَ يَسُرُّكَ أَنْ تَكُونَ مِثْلَ طَاهِرٍ وَ هَرْثَمَةَ وَ إِنَّكَ عَلَى خِلَافِ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِيَ الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا ذَهَباً وَ فِضَّةً وَ إِنِّي عَلَى خِلَافِ مَا أَنَا عَلَيْهِ قَالَ فَقَالَ فَمَنْ أَيْسَرَ مِنْكُمْ فَلْيَشْكُرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَ قَالَ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى اعْمَلُوا آلَ دٰاوُدَ شُكْراً وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبٰادِيَ الشَّكُورُ وَ أَحْسِنُوا الظَّنَّ بِاللَّهِ فَإِنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)كَانَ يَقُولُ مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ بِاللَّهِ كَانَ اللَّهُ عِنْدَ ظَنِّهِ بِهِ وَ مَنْ رَضِيَ بِالْقَلِيلِ مِنَ الرِّزْقِ قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ الْيَسِيرَ مِنَ الْعَمَلِ وَ مَنْ رَضِيَ بِالْيَسِيرِ مِنَ الْحَلَالِ خَفَّتْ مَئُونَتُهُ وَ تَنَعَّمَ أَهْلُهُ وَ بَصَّرَهُ اللَّهُ دَاءَ الدُّنْيَا وَ دَوَاءَهَا وَ أَخْرَجَهُ مِنْهَا سَالِماً إِلَى دَارِ السَّلَامِ قَالَ ثُمَّ قَالَ مَا فَعَلَ ابْنُ قِيَامَا قَالَ قُلْتُ وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَيَلْقَانَا فَيُحْسِنُ اللِّقَاءَ فَقَالَ وَ أَيُّ شَيْءٍ يَمْنَعُهُ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ- لٰا يَزٰالُ بُنْيٰانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلّٰا أَنْ تَقَطَّعَ قوله:" و غضارة" غضارة العيش: طيبه. و طاهر و هرثمة كانا من أمراء المأمون. قوله (عليه السلام):" فليشكر الله" في بعض النسخ بصيغة الغيبة فهو خبر للموصول و في بعضها بصيغة الخطاب، ف قوله (عليه السلام):" فمن أيسر منكم؟" استفهام إنكار، أي ليس أحد أيسر و أغنى منكم من جهة الدين الذي أعطاكم الله، ثم أمره بالشكر عليه. قوله (عليه السلام):" كان الله عند ظنه به" أي يعامل معه بحسب ظنه. قوله (عليه السلام):" ما فعل ابن قياما" هو الحسين بن قياما و كان واقفيا خبيثا. قوله (عليه السلام):" و أي شيء يمنعه من ذلك" أي يفعل هذا لينتفع منكم و لا يتضرر بكم ثم استشهد (عليه السلام) لحاله بما ذكره الله في شأن المنافقين. قُلُوبِهِمْ قَالَ ثُمَّ قَالَ تَدْرِي لِأَيِّ شَيْءٍ تَحَيَّرَ ابْنُ قِيَامَا قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ إِنَّهُ تَبِعَ أَبَا الْحَسَنِ(عليه السلام)فَأَتَاهُ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ هُوَ يُرِيدُ مَسْجِدَ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ أَبُو الْحَسَنِ(عليه السلام)فَقَالَ مَا تُرِيدُ حَيَّرَكَ اللَّهُ قَالَ ثُمَّ قَالَ أَ رَأَيْتَ لَوْ رَجَعَ إِلَيْهِمْ مُوسَى فَقَالُوا لَوْ نَصَبْتَهُ لَنَا فَاتَّبَعْنَاهُ وَ اقْتَصَصْنَا أَثَرَهُ أَ هُمْ كَانُوا أَصْوَبَ قَوْلًا أَوْ مَنْ قَالَ- لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عٰاكِفِينَ حَتّٰى يَرْجِعَ إِلَيْنٰا مُوسىٰ قَالَ قُلْتُ لَا بَلْ قال الشيخ الطبرسي (ره) أي لا يزال بناء المبنى الذي بنوه شكا في قلوبهم فيما كان من إظهار إسلامهم و ثباتا على النفاق، و قيل: إن معناه حزازة في قلوبهم، و قيل: حسرة في قلوبهم يترددون فيها" إِلّٰا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ" معناه إلا أن يموتوا، و المراد بالآية أنهم لا ينزعون عن الخطيئات و لا يتوبون حتى يموتوا على نفاقهم و كفرهم فإذا ماتوا عرفوا بالموت ما كانوا تركوه من الإيمان و أخذوا به من الكفر. و قيل: معناه إلا أن يتوبوا توبة تتقطع بها قلوبهم ندما و أسفا على تفريطهم. قوله (عليه السلام):" إنه تبع أبا الحسن" أي الكاظم (عليه السلام) و إنما دعى عليه بالحيرة و أعرض عنه لما علم في قلبه من الشك و النفاق، فاستجيب فيه دعاؤه (عليه السلام). قوله (عليه السلام):" و رجع إليهم موسى" شبه (عليه السلام) قصة الواقفية بقصة من عبد العجل حيث ترك موسى (عليه السلام) هارون بينهم، فلم يطيعوه و عبدوا العجل، و لم يرجعوا بقوله عن ذلك و قالوا" لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عٰاكِفِينَ حَتّٰى يَرْجِعَ إِلَيْنٰا مُوسىٰ" و كذا موسى بن جعفر (عليه السلام) خلف الرضا (عليه السلام) بينهم، عند ذهابه إلى العراق، و نص عليه فلما توفي (عليه السلام) تركوا وصيه و لم يطيعوه، و اختاروا الوقف عليه، و قالوا" لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عٰاكِفِينَ حَتّٰى يَرْجِعَ إِلَيْنٰا مُوسىٰ" فإنه غاب و لم يمت، و يحتمل أن يكون المراد بموسى الكاظم (عليه السلام) اقتباسا من الآية لكنه بعيد. مَنْ قَالَ نَصَبْتَهُ لَنَا فَاتَّبَعْنَاهُ وَ اقْتَصَصْنَا أَثَرَهُ قَالَ فَقَالَ مِنْ هَاهُنَا أُتِيَ ابْنُ قِيَامَا وَ مَنْ قَالَ بِقَوْلِهِ قَالَ ثُمَّ ذَكَرَ ابْنَ السَّرَّاجِ فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ أَقَرَّ بِمَوْتِ أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)وَ ذَلِكَ أَنَّهُ أَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ فَقَالَ كُلُّ مَا خَلَّفْتُ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى قَمِيصِي هَذَا الَّذِي فِي عُنُقِي لِوَرَثَةِ أَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)وَ لَمْ يَقُلْ هُوَ لِأَبِي الْحَسَنِ(عليه السلام)وَ هَذَا إِقْرَارٌ وَ لَكِنْ أَيُّ شَيْءٍ يَنْفَعُهُ مِنْ ذَلِكَ وَ مِمَّا قَالَ ثُمَّ أَمْسَكَ [وصايا لقمان لابنه]

الكافي — كتاب الروضة · أبواب البر.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.