أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)لِجَعْفَرٍ (عليه السلام) ورد به الخبر. قوله (عليه السلام):" و أهل أثره الله" أي مكرمته أو اختاركم و آثركم على غيركم قال الفيروزآبادي: الأثرة- بالضم-: المكرمة المتوارثة، و آثره أكرمه و آثر اختار. قوله (عليه السلام):" و أهل دعوة الله بطاعته" أي دعاكم إلى الجنة بسبب أنكم أطعتموه في موالاة أئمة الهدى، فقبل أعمالكم، أو أنكم المقصودون في الدعاء إلى الطاعة لعدم قبولها من غيركم. قوله (عليه السلام):" برضاه عنكم" أي إنما رضيتم عن الله لعلمكم بأنه رضي عنكم أو لرضاه عنكم جعلكم راضين عنه، أو الباء للملابسة. قوله (عليه السلام):" إذا جهدتم" أي وقعتم في الجهد و المشقة ادعوا الله لكشفها، و في بعض النسخ [اجتهدتم] أي إذا بالغتم في طاعة ربكم فاسألوه التوفيق للمزيد. قوله (عليه السلام):" دياركم لكم جنة" أي أنتم في دوركم تكسبون الجنة فكأنكم فيها، و يحتمل أن يكون المراد الجنة المعنوية كما مر، و يحتمل أيضا أن يراد أن داركم التي خلقتم لها هي الجنة لا الدنيا و لا يخلو من بعد. الحديث السابع و الخمسون و الخمسمائة: ضعيف على الأشهر. حِينَ قَدِمَ مِنَ الْحَبَشَةِ أَيُّ شَيْءٍ أَعْجَبُ مَا رَأَيْتَ قَالَ رَأَيْتُ حَبَشِيَّةً مَرَّتْ وَ عَلَى رَأْسِهَا مِكْتَلٌ فَمَرَّ رَجُلٌ فَزَحَمَهَا فَطَرَحَهَا وَ وَقَعَ الْمِكْتَلُ عَنْ رَأْسِهَا فَجَلَسَتْ ثُمَّ قَالَتْ وَيْلٌ لَكَ مِنْ دَيَّانِ يَوْمِ الدِّينِ إِذَا جَلَسَ عَلَى الْكُرْسِيِّ وَ أَخَذَ لِلْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ فَتَعَجَّبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم [قصة إبراهيم (عليه السلام) و آزر و نمرود]
الكافي — كتاب الروضة · أبواب البر.