عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ فَيْضِ بْنِ الْمُخْتَارِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)كَيْفَ تَقْرَأُ وَ عَلَى الثَّلٰاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا قَالَ لَوْ كَانَ خُلِّفُوا لَكَانُوا فِي حَالِ طَاعَةٍ وَ لَكِنَّهُمْ خَالَفُوا عُثْمَانُ وَ صَاحِبَاهُ أَمَا وَ اللَّهِ قوله (عليه السلام):" أربعين" كذا ذكره الشيخ المفيد (قدس سره) في إرشاده و بعض أهل السير. الحديث السابع و الستون و الخمسمائة: مجهول. قوله:" أهدب العرف" أي طويله و كان مرسلا في جانب الأيمن. الحديث الثامن و الستون و الخمسمائة: مجهول. قوله تعالى:" وَ عَلَى الثَّلٰاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا. قال الشيخ أمين الدين الطبرسي (رحمه الله) القراءة المشهورة" الَّذِينَ خُلِّفُوا" و قرأ علي بن الحسين و أبو جعفر الباقر و جعفر الصادق (عليهم السلام) و أبو عبد الرحمن السلمي" خالفوا" و قرأ عكرمة و زر بن حبيش و عمرو بن عبيد" خلفوا" بفتح الخاء و اللام الخفيفة (ثم قال) نزلت في كعب بن مالك و مرارة بن الربيع، و هلال بن أمية، و ذلك أنهم تخلفوا عن رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و لم يخرجوا معه لا عن نفاق، لكن عن توان، ثم ندموا فلما قدم النبي (صلى الله عليه و آله) المدينة جاءوا إليه و اعتذروا، فلم يكلمهم النبي (صلى الله عليه و آله)، و تقدم إلى المسلمين أن لا يكلمهم أحد منهم، فهجرهم الناس حتى الصبيان، و جاءت نساؤهم إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) مَا سَمِعُوا صَوْتَ حَافِرٍ وَ لَا قَعْقَعَةَ حَجَرٍ إِلَّا قَالُوا أُتِينَا فَسَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْخَوْفَ حَتَّى أَصْبَحُوا [تفسير قوله تعالى: ❮التّٰائِبُونَ الْعٰابِدُونَ❯]
الكافي — كتاب الروضة · أبواب البر.