الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ٥٧١

مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الرِّضَا(عليه السلام)فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَ أَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهٰا قُلْتُ هَكَذَا قَالَ هَكَذَا نَقْرَؤُهَا وَ هَكَذَا تَنْزِيلُهَا و الاستئناف، أي هم التائبون و يكون على المدح، و قيل: إنه رفع على الابتداء و خبره محذوف بعد قوله:" وَ الْحٰافِظُونَ لِحُدُودِ اللّٰهِ" أي لهم الجنة أيضا عن الزجاج و قيل: إنه رفع على البدل من الضمير في يقاتلون، أي يقابل التائبون و أما التائبين العابدين فيحتمل أن يكون جرا و أن يكون نصبا أما الجر فعلى أن يكون وصفا للمؤمنين أي من المؤمنين التائبين، و أما النصب فعلى إضمار فعل بمعنى المدح، كأنه قال: أعني أو امدح التائبين انتهى. أقول: الخبر يدل على أنها أوصاف لقوله:" المؤمنين". الحديث السبعون و الخمسمائة: ضعيف. و يدل على أن مصحفهم (عليهم السلام) كان مخالفا لما في أيدي الناس في بعض الأشياء. الحديث الحادي و السبعون و الخمسمائة: موثق. قوله (عليه السلام):" هكذا نقرؤها" هذه تتمة آية الغار، حيث قال تعالى:" ثٰانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمٰا فِي الْغٰارِ إِذْ يَقُولُ لِصٰاحِبِهِ لٰا تَحْزَنْ إِنَّ اللّٰهَ مَعَنٰا فَأَنْزَلَ اللّٰهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ [تفسير قوله تعالى: ❮‏فَلَعَلَّكَ تٰارِكٌ بَعْضَ مٰا يُوحىٰ إِلَيْكَ‏❯]

الكافي — كتاب الروضة · أبواب البر.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.