الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ٥٧٢

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ فَلَعَلَّكَ تٰارِكٌ بَعْضَ مٰا يُوحىٰ إِلَيْكَ وَ ضٰائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْ لٰا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جٰاءَ مَعَهُ مَلَكٌ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ أَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهٰا" و قد ذكرنا سابقا أن الضمير لا بد من إرجاعه إلى الرسول (صلى الله عليه و آله) و أنه يدل على عدم إيمان أبي بكر لأن الله تعالى قال في تلك السورة" ثُمَّ أَنْزَلَ اللّٰهُ سَكِينَتَهُ عَلىٰ رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ و قال في سورة الفتح" فَأَنْزَلَ اللّٰهُ سَكِينَتَهُ عَلىٰ رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ" فتخصيص الرسول (صلى الله عليه و آله) هنا بالسكينة، يدل على أنه لم يكن معه (صلى الله عليه و آله) مؤمن، و على قراءتهم (عليهم السلام) كما يدل عليها هذه الخبر تخصيص السكينة به (صلى الله عليه و آله) مصرح لا يحتاج إلى استدلال. الحديث الثاني و السبعون و الخمسمائة: مجهول و قيل حسن. قوله تعالى:" فَلَعَلَّكَ تٰارِكٌ" روى المفسرون عن ابن عباس أن رؤساء مكة من قريش أتوا رسول الله (صلى الله عليه و آله) فقالوا: يا محمد إن كنت رسولا فحول لنا جبال مكة ذهبا أو ائتنا بملائكة يشهدون لك بالنبوة، فأنزل الله" فَلَعَلَّكَ تٰارِكٌ بَعْضَ مٰا يُوحىٰ إِلَيْكَ" أي بعض القرآن و هو ما فيه سب آلهتهم، فلا تبلغهم إياه دفعا لشرهم و خوفا منهم، أو ما نزل في علي (عليه السلام) خوفا من تكذيبهم على تفسيره (عليه السلام)" وَ ضٰائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ" أي لضيق صدرك" أَنْ يَقُولُوا" أي كراهة أن يقولوا، أو مخافة أن يقولوا. صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا نَزَلَ قُدَيْدَ قَالَ لِعَلِيٍّ(عليه السلام)يَا عَلِيُّ إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُوَالِيَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَفَعَلَ وَ سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُوَاخِيَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَفَعَلَ وَ سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يَجْعَلَكَ وَصِيِّي فَفَعَلَ فَقَالَ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ اللَّهِ لَصَاعٌ مِنْ تَمْرٍ فِي شَنٍّ بَالٍ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِمَّا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ فَهَلَّا سَأَلَ رَبَّهُ مَلَكاً يَعْضُدُهُ عَلَى عَدُوِّهِ أَوْ كَنْزاً يَسْتَغْنِي بِهِ عَنْ فَاقَتِهِ وَ اللَّهِ مَا دَعَاهُ إِلَى حَقٍّ وَ لَا بَاطِلٍ إِلَّا أَجَابَهُ إِلَيْهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى- فَلَعَلَّكَ تٰارِكٌ بَعْضَ مٰا يُوحىٰ إِلَيْكَ وَ ضٰائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ [تفسير قوله تعالى: ❮‏وَ لَوْ شٰاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النّٰاسَ أُمَّةً وٰاحِدَةً‏❯]

الكافي — كتاب الروضة · أبواب البر.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.