عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ لَوْ شٰاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النّٰاسَ أُمَّةً وٰاحِدَةً وَ لٰا يَزٰالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلّٰا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ فَقَالَ كَانُوا أُمَّةً وٰاحِدَةً فَبَعَثَ اللّٰهُ النَّبِيِّينَ لِيَتَّخِذَ عَلَيْهِمُ الْحُجَّةَ قوله (عليه السلام):" لما نزل قديد" هو- كزبير- اسم واد و موضع، و الشن: بالفتح- القربة البالية. قوله (عليه السلام):" و الله ما دعاه" أي إنما سأل هذه المنازل لعلي (عليه السلام) لوفور محبته له، و سبب ذلك كثرة انقياده له في كل ما دعاه إليه، فلذا يفتري فيه هذه الأشياء. الحديث الثالث و السبعون و الخمسمائة: حسن. و رواه الصدوق في العلل بسند صحيح قوله (عليه السلام):" كانوا أمة واحدة" ذكر المفسرون أن المراد بجعلهم أمة واحدة، جبرهم على الإسلام ليكونوا جميعا مسلمين، و ظاهر الخبر أن المراد أنهم كانوا جميعا على الشرك و الضلالة و لو شاء لتركهم كذلك و لكن بعث الله النبيين ليتخذ عليهم الحجة، فأسلم بعضهم فلذا صاروا مختلفين، و يحتمل أن [تفسير قوله تعالى: ❮وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً❯ و آيات أخرى]
الكافي — كتاب الروضة · أبواب البر.