الأقسامالكافيكتاب الروضة
الكافي · رقم ٥٩٠

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سُلَيْمٍ الْفَرَّاءِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثِهِ إِنَّ الْمَلَكَ لَمَّا قَالَ أَدْخَلَنِيهَا رَبُّهَا عَرَفَ إِبْرَاهِيمُ(عليه السلام)أَنَّهُ مَلَكُ الْمَوْتِ(عليه السلام)فَقَالَ لَهُ مَا أَهْبَطَكَ قَالَ جِئْتُ أُبَشِّرُ رَجُلًا أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اتَّخَذَهُ خَلِيلًا فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ(عليه السلام)فَمَنْ هَذَا الرَّجُلُ فَقَالَ قوله (عليه السلام):" ماء و دهنا" يحتمل أن يكون كناية عن صفائه و طراوته. قال الجوهري: قال رؤبة: كغصن بان عوده سرعرع كأن وردا من دهان يمرع أي يكثر دهنه، يقول كأن لونه يعلى بالدهن، لصفائه و قوم مدهنون بتشديد الهاء عليهم آثار النعم انتهى. قوله (عليه السلام):" عبدا خليلا" أي اصطفاه و خصصه بكرامة تشبه كرامة الخليل عند خليله و الخلة من الخلال، فإنه ود تخلل النفس و خاذلها، و قيل: من الخلل فإن كل واحد من الخليلين يسد خلل الآخر، أو من الخل و هو الطريق، في لَهُ الْمَلَكُ وَ مَا تُرِيدُ مِنْهُ فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ(عليه السلام)أَخْدُمُهُ أَيَّامَ حَيَاتِي فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ فَأَنْتَ هُوَ [دعاء إبراهيم (عليه السلام) للمذنيين من الشيعة]

الكافي — كتاب الروضة · أبواب البر.

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.