عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)لِرَجُلٍ مَا الْفَتَى عِنْدَكُمْ فَقَالَ لَهُ الشَّابُّ فَقَالَ لَا الْفَتَى الْمُؤْمِنُ إِنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ كَانُوا شُيُوخاً فَسَمَّاهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِتْيَةً بِإِيمَانِهِمْ أقول: قد عقدنا بابا كبيرا في بيان أحوال زيد و أضرابه في كتابنا الكبير فمن أراد الاطلاع عليه فليرجع إليه. الحديث الرابع و التسعون و الخمسمائة: مختلف فيه. قوله:" محمد بن عبد الله" هو ابن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن أمير المؤمنين (عليه السلام) و قد مر بعض أحواله في كتاب الحجة. قوله (عليه السلام):" لأنه ينسب إلى امرأة إلى الخلافة أو إلى الملك و السلطنة. الحديث الخامس و التسعون و الخمسمائة: مرفوع. قوله (عليه السلام):" الفتى المؤمن" الفتى في اللغة الشاب و السخي الكريم، و منه الفتوة، و غرضه (عليه السلام) أن الفتى في كثير من المواضع التي ذكره الله تعالى و رسوله هو الذي ترك الدنيا فتوة، اختار الإيمان بالله و برسوله. و قد ورد في الخبر أن النبي (صلى الله عليه و آله) قال" أنا الفتى ابن الفتى أخو الفتى" أي ابن إبراهيم حيث قال تعالى فَتًى يَذْكُرُهُمْ، و أخو علي (عليه السلام) حيث قال لا فتى إلا علي. [تفسير قوله تعالى: ❮فَقٰالُوا رَبَّنٰا بٰاعِدْ بَيْنَ أَسْفٰارِنٰا❯]
الكافي — كتاب الروضة · أبواب البر.