الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

ونقله المجلسي (ره) في البحار ٢٤٦/ الوقائع التي جرت بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الاحتجاج / ج ١ والأخبار في هذا المعنىٰ متواترة لا تحصى كثرةً، ذكرنا طرفاً منها جلاءً للأبصار وشفاءً لما في الصدور وهدىً لقوم ينصفون.

[شرح الوقايع التى حدثت بعد وفاة رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآلهم ذكر طرف ممّا جرى بعد وفاة رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله من اللّجاج والحجاج في أمر الخلافة من قبل مَن استحقّها ومَن لم يستحق، والإشارة إلىٰ شيء من انكار من أنكر علىٰ من تأمّر علىٰ عليّ بن أبي طالب عليه السلام تأمّره وكيد من كاده من قبل ومن بعد ١٣٦١ عن أبي المفضل محمّد بن عبدالله الشيباني باسناده الصحيح عن رجاله ثقة عن ثقة: أنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم خرج في مرضه الذي توفي فيه الى الصلاة متوكّئاً على الفضل بن عبّاس وغلام له يقال له «ثوبان))، وهي الصلاة التي أراد التخلف عنها لثقله ثم [إنّه ] حمل علىٰ نفسه - صلى الله عليه ما بين المعقوفتين منّا.

١٧٢ توصيته صلى الله عليه وآله وسلم بالثقلين _ الاحتجاج / ج ١ وآله وسلم- وخرج، فلمّا صلّىٰ عاد الىٰ منزله، فقال لغلامه: إجلس على الباب ولا تحجب أحداً من الأنصار، وتجلاه الغشى وجاءت الأنصار فأحدقوا بالباب وقالوا: استأذن لنا على رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم، فقال: هو مغشي عليه، وعنده نساؤه، فجعلوا يبكون، فسمع رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم البكاء فقال: من هؤلاء؟

قالوا:

الأنصار.

فقال:

من هاهنا من أهل بيتي؟

قالوا:

عليّ والعباس، فدعاهما وخرج متوكّناً عليهما، فاستند الى جذع من أساطين مسجده- وكان الجذع جريد نخل - فاجتمع الناس وخطب وقال في كلامه: (معاشر الناس) انه لم يمت نبيّ قط إلا خلّف تركة، وقد خلّفت فيكم الثقلين كتاب اللّٰه وأهل بيتي، ألا فمن ضيّعهم ضيّعه الله، ألا وإنّ الأنصار كرشي و عيبتي التي آوي اليها.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.