الأقسامموسوعة الإمام العسكري (ع)الفصل الرابع: المعاد و الحساب و فيه موضوعان
موسوعة الإمام العسكري (ع) · رقم ١

التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): [قال الإمام (عليه السلام):]... إنّ ملك الموت يرد على المؤمن و هو في شدّة علّته، و عظيم ضيق صدره بما يخلّفه من أمواله، و لما هو عليه من [شدّة] اضطراب أحواله في معامليه و عياله، [و] قد بقيت في نفسه حسراتها، و اقتطع دون أمانيه، فلم ينلها. فيقول له ملك الموت: ما لك تجرع غصصك؟ فيقول: لاضطراب أحوالي، و اقتطاعك لي دون [أموالي و] آمالي. فيقول له ملك الموت: و هل يحزن عاقل من فقد درهم زائف، و اعتياض ألف ألف ضعف الدنيا؟ فيقول: لا. فيقول ملك الموت: فانظر فوقك! فينظر فيرى درجات الجنان، و قصورها التي تقصر دونها الأمانيّ. فيقول ملك الموت: تلك منازلك و نعمك و أموالك و أهلك و عيالك، و من كان من أهلك هاهنا و ذرّيّتك صالحا، فهم هناك معك، أ فترضى به بدلا ممّا هناك؟ فيقول: بلى، و اللّه! ثمّ يقول: انظر! فينظر فيرى محمّدا، و عليّا، و الطيّبين من آلهما في أعلى عليّين، فيقول [له]: أو تراهم، هؤلاء ساداتك، و أئمّتك، هم هناك جلّاسك، و أناسك.... الثقلين: 1/ 325، ح 79 و 80، و البرهان: 1/ 275، ح 1. الاعتقادات للصدوق، ضمن مصنّفات الشيخ المفيد: 56، س 13. قطعة منه في (ما رواه عن الإمام الصادق (عليهما السلام)). التفسير: 238، ح 116. يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 559. الثالث- أحوال القبر و البرزخ:

موسوعة الإمام العسكري (ع) · الفصل الرابع: المعاد و الحساب و فيه موضوعان

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.