الشيخ الصدوق (رحمه الله):... يوسف بن محمّد بن زياد، و عليّ بن محمّد بن سيّار، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ بن محمّد (عليهم السلام)... ما من عبد و لا أمة و الى محمّدا و آل محمّد (عليهم السلام)، و عادى من عاداهم إلّا كان قد اتّخذ من عذاب اللّه حصنا منيعا، و جنّة حصينة. و ما من عبد و لا أمة دارى عباد اللّه، فأحسن المداراة، فلم يدخل بها في باطل، و لم يخرج من حقّ إلّا جعل اللّه عزّ و جلّ نفسه تسبيحا، و زكّى عمله، جمال الأسبوع: 44، س 11. يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 523. معاني الأخبار: 33، ح 4. يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 537. و أعطاه بصيرة على كتمان سرّنا، و احتمال الغيظ لما يسمعه من أعدائنا، ثواب المتشحّط بدمه في سبيل اللّه. و ما من عبد أخذ نفسه بحقوق إخوانه فوفاهم حقوقهم جاهده، و أعطاهم ممكنه، و رضي عنهم بعفوهم، و ترك الاستقصاء عليهم، فيما يكون من زللهم و اغتفرها لهم إلّا قال اللّه له يوم يلقاه: يا عبدي! قضيت حقوق إخوانك و لم تستقص عليهم فيما لك عليهم، فأنا أجود و أكرم و أولى بمثل ما فعلته من المسامحة و الكرم، فإنّي أقضيك اليوم على حقّ ما وعدتك به، و أزيدك من فضلي الواسع، و لا أستقصي عليك في تقصيرك في بعض حقوقي. قال: فيلحقهم بمحمّد و آله.... السادس- أنّ في الجنّة باب يقال له: باب المعروف: 1- أبو عليّ الطبرسيّ (رحمه الله): و بهذا الإسناد [قال أبو عبد اللّه بن عيّاش: حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى، قال: حدّثنا عبد اللّه بن جعفر، قال: حدّثنا أبو هاشم]، قال: سمعت أبا محمّد (عليه السلام) يقول: إنّ في الجنّة بابا يقال له: المعروف، لا يدخله إلّا أهل المعروف، فحمدت اللّه تعالى في نفسي، و فرحت ممّا أتكلّفه من حوائج الناس، فنظر إليّ أبو محمّد (عليه السلام)، و قال: نعم! قد علمت ما أنت عليه، و إنّ أهل المعروف، في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، جعلك اللّه منهم يا أبا هاشم! و رحمك. معاني الأخبار: 36، ح 9. يأتي الحديث بتمامه في ج 3، رقم 538. إعلام الورى: 143، س 17. عنه مدينة المعاجز: 7/ 57 ح 2558، بتفاوت يسير، السابع- أنّ نعيم الآخرة يدوم و لا يبيد عذابها:
موسوعة الإمام العسكري (ع) · الفصل الرابع: المعاد و الحساب و فيه موضوعان