الحضينيّ (رحمه الله): عن عبد الحميد بن محمّد، و محمّد بن يحيى الخرقيّ، قالا: دخلنا على أبي الحسن عليّ بن بشر... [فقال]: و أنفذوا كتابا خطّيته بيدي إلى مولاي أبي محمّد الحسن (عليه السلام)... فإذا نحن في رأس الكتاب توقيعا و نحبا، و إذا فيه: قد قرأنا كتابك، و سألنا اللّه عافيتك و إقالتك؛ فإنّ اللّه مدّ بعمرك تسعا و أربعين سنة من بعد ما مضى عمرك، فاحمد اللّه و اشكره، و اعمل بما فيه و بما تبقيه، و لا تأمن إن أسأت أن يبترّ عمرك، - المناقب لابن شهرآشوب: 4/ 429، س 2، قطعة منه، بتفاوت، عن محمّد بن موسى. عنه مدينة المعاجز: 7/ 645، ح 2632، و البحار: 50/ 284، س 7، ضمن ح 60. قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بما في النفس)، و (إخباره (عليه السلام) بالوقائع الآتية)، و (إنّ يوسف (عليه السلام) شكا إلى ربّه من السجن)، و (سورة يوسف: 12/ 33)، و (ما رواه (عليه السلام) من الأحاديث القدسيّة).- كشف الغمّة: 2/ 42 س 6. عنه إثبات الهداة: 3/ 426، ح 99، بتفاوت يسير، و البحار: 50/ 290، 65، بتفاوت يسير. قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بالوقائع الآتية). فإنّ اللّه يفعل ما يريد.... السابع- إلى أبي طاهر بن بلبل: 1- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): أخبرني جماعة، عن التلعكبريّ، عن أحمد ابن عليّ الرازيّ، عن الحسين بن عليّ، عن أبي الحسن الأياديّ، قال حدّثني أبو جعفر العمريّ رضى اللّه عنه: إنّ أبا طاهر بن بلبل حجّ فنظر إلى عليّ بن جعفر الهمّانيّ، و هو ينفق النفقات العظيمة، فلمّا انصرف كتب بذلك إلى أبي محمّد (عليه السلام). فوقّع في رقعته: قد كنّا أمرنا له بمائة ألف دينار، ثمّ أمرنا له بمثلها فأبى قبولها إبقاء علينا، ما للناس و الدخول في أمرنا فيما لم ندخلهم فيه. الثامن- إلى أبي طاهر البلالي، (محمّد بن عليّ بن بلال): 1- الشيخ الصدوق (رحمه الله): قال: و حدّثني أبو جعفر، قال: بعثنا مع ثقة من ثقات إخواننا إلى العسكر شيئا، فعمد الرجل فدسّ فيما معه رقعة من غير علمنا، فردّت عليه الرقعة من غير جواب. قال أبو عبد اللّه الحسين بن إسماعيل الكنديّ: قال: قال لي أبو طاهر البلاليّ: الهداية الكبرى: 341، س 1. تقدّم الحديث بتمامه في ج 1، رقم 368. الغيبة: 218، ح 180، و 350، ح 308، بتفاوت. عنه البحار: 50/ 220، س 7، ضمن ح 7، بتفاوت يسير، و 306، ح 1، و أعيان الشيعة: 1/ 41، س 8. المناقب لابن شهرآشوب: 4/ 424، س 22، قطعة منه. عنه البحار: 5/ 289، س ضمن ح 62. قطعة منه في (إهداؤه (عليه السلام) الدنانير)، و (النهي عن الدخول في أمور الأئمّة (عليهم السلام)). التوقيع الذي خرج إليّ من أبي محمّد (عليه السلام)، فعلّقوه في الخلف بعده وديعة في بيتك. فقلت له: أحبّ أن تنسخ لي من لفظ التوقيع ما فيه، فأخبر أبا طاهر بمقالتي، فقال له: جئني به حتّى يسقط الأسناد بيني و بينه، فخرج إليّ من أبي محمّد (عليه السلام) قبل مضيّه بسنتين يخبرني بالخلف من بعده، ثمّ خرج إليّ بعد مضيّه بثلاثة أيّام يخبرني بذلك. فلعن اللّه من جحد أولياء اللّه حقوقهم و حمل الناس على أكتافهم، و الحمد للّه كثيرا. التاسع- إلى أبي عليّ المطهّر: 1- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عليّ بن محمّد، عن أبي عبد اللّه ابن صالح، عن أبيه، عن أبي عليّ المطهّر أنّه كتب إليه سنة القادسيّة يعلمه انصراف الناس، و أنّه يخاف العطش. فكتب (عليه السلام): امضوا فلا خوف عليكم، في الكافي و كشف الغمّة: ثمّ خرج إليّ من قبل مضيّة بثلاثة... إكمال الدين و إتمام النعمة: 499، ح 24. عنه البحار: 51/ 334، س 18، ضمن ح 58، بتفاوت يسير، و إثبات الهداة: 3/ 488، ح 218. الكافي: 1/ 328، ح 1، قطعة منه. عنه الوافي: 2/ 391، ح 882، و أعيان الشيعة: 2/ 57، س 13. إعلام الورى: 2/ 250، س 17، قطعة منه. منتخب الأنوار المضيئة: 40 س 14. الفصول المهمّة لابن الصبّاغ: 292، س 11، باختصار. الإرشاد للمفيد: 349، س 4، قطعة منه. كشف الغمّة: 2/ 448، س 21. قطعة منه في (معجزته (عليه السلام) في أمور مختلفة)، و (النصّ على إمامة ابنه (عليه السلام)). الضمير في «إليه» يرجع إلى أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام)، بقرينة الحديث السابق في المصدر. إن شاء اللّه، فمضوا سالمين، و الحمد للّه ربّ العالمين. العاشر- إلى أبي عون الأبريش: 1- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): أحمد بن عليّ قال: حدّثني إسحاق، قال: حدّثني إبراهيم بن الخضيب الأنباريّ، قال: كتب أبو عون الأبرش قرابة نجاح ابن سلمة إلى أبي محمّد (عليه السلام): إنّ الناس قد استوحشوا من شقّك ثوبك على أبي الحسن (عليه السلام)؟! فقال: يا أحمق! ما أنت و ذاك، قد شقّ موسى على هارون (عليهما السلام). إنّ من الناس من يولد مؤمنا و يحيى مؤمنا و يموت مؤمنا، و منهم من يولد كافرا و يحيى كافرا و يموت كافرا، و منهم من يولد مؤمنا و يحيى مؤمنا و يموت كافرا، و إنّك لا تموت حتّى تكفر و تغيّر عقلك، فما مات حتّى حجبه ولده عن الناس، و حبسوه في منزله في ذهاب العقل و الوسوسة، و كثرة التخليط، و يردّ على الإمامة، و انكشف عمّا كان عليه. الكافي: 1/ 507، ح 6. عنه مدينة المعاجز: 7/ 544، ح 2524، بتفاوت يسير، و إثبات الهداة: 3/ 401، ح 7، و الوافي: 3/ 850، ح 1461. الإرشاد للمفيد: 342، س 11، بتفاوت. عنه البحار: 50/ 279، ح 54. كشف الغمّة: 2/ 412، س 4. المناقب لابن شهرآشوب: 4/ 431، س 15، بتفاوت. عنه مدينة المعاجز: 7/ 648، ح 2639. قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بالوقائع الآتية). رجال الكشّيّ: 572، ح 1084، و 1085. عنه وسائل الشيعة: 3/ 274، ح 3636، بتفاوت يسير، و البحار: 50/ 191، ح و 79/ 85، ح 30.- الحادى عشر- إلى أبي منصور بن عبد المنعم بن النعمان البغداديّ: 1- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): قال: روينا بإسنادنا إلى جدّي أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسيّ (رحمه الله)، قال: حدّثنا الشيخ أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد بن عيّاش، قال: حدّثني الشيخ الصالح أبو منصور بن عبد المنعم بن النعمان البغداديّ (رحمهم الله)، قال: خرج من الناحية سنة اثنتين و خمسين و مائتين على يد الشيخ محمّد بن - المناقب لابن شهرآشوب: 4/ 435، س 1، بتفاوت. عنه مدينة المعاجز: 7/ 650، ح 2642. كشف الغمّة: 2/ 418، س 6، بتفاوت. عنه البحار: 79/ 85، ح 28. قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بالوقائع الآتية)، و (شقّه (عليه السلام) الثوب في مصيبة أبيه (عليه السلام))، و (غيظه و غضبه (عليه السلام) على بعض الناس)، و (ذمّ أبي عون الأبرش)، و (أنّ موسى شقّ قميصه على أخيه هارون (عليهما السلام))، و (احتجاجه (عليه السلام) على من اعترض عليه في شقّ ثوبه). قال المحقّق التستريّ (قدس سره): إنّ المراد من «الناحية» ناحية العسكريّ (عليه السلام). قاموس الرجال: 10/ 194. و قال المجلسيّ (قدس سره): و اعلم أنّ في تاريخ الخبر إشكالا لتقدّمها على ولادة القائم (عليه السلام) بأربع سنين، و لعلّها كانت اثنتين و ستّين و مائتين، و يحتمل أن يكون خروجه عن أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام). البحار: 98/ 274، س 11. و قال القهپائي (قدس سره): المراد بالزكيّ و العسكريّ، الحسن بن عليّ الهادي (عليهما السلام)...، و بصاحب الناحية، الهادي، أو الزكيّ، أو الصاحب (عليهم السلام). مجمع الرجال: 7/ 194، الفائدة الرابعة. و قال التستريّ (قدس سره) بعد الإشارة إلى هذه الزيارة: استشكل في الخبر بأنّ الظاهر من «الناحية» ناحية الحجّة (عليه السلام)، و لم يكن (عليه السلام) ولد سنة اثنتين و خمسين، فإنّ مولده (عليه السلام) كان في سنة ستّ و خمسين، أو يكون «الخمسين» محرّف «الستّين»، أو يكون المراد من «الناحية» ناحية العسكريّ (عليه السلام). الأخبار الدخيلة: 1/ 258، الباب الثالث. غالب الأصفهانيّ حين وفاة أبي (رحمه الله)، و كنت حديث السنّ، و كتبت أستأذن في زيارة مولاي أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و زيارة الشهداء (رضوان الله عليهم). فخرج إليّ منه: بسم اللّه الرحمن الرحيم، إذا أردت زيارة الشهداء (رضوان الله عليهم)، فقف عند رجلي الحسين (عليه السلام)، و هو قبر عليّ بن الحسين (عليهما السلام)، فاستقبل القبلة بوجهك، فإنّ هناك حرمة الشهداء (عليهم السلام)، و أومأ و أشر إلى عليّ بن الحسين (عليهما السلام)، و قل: «السلام عليك يا أوّل قتيل من نسل خير سليل، من سلالة إبراهيم الخليل صلّى اللّه عليك و على أبيك إذ قال فيك: قتل اللّه قوما قتلوك، يا بنيّ! ما أجرأهم على الرحمن، و على انتهاك حرمة الرسول، على الدنيا بعدك العفا، كأنّي بك بين يديه ماثلا، و للكافرين قائلا: أنا عليّ بن الحسين بن عليّ نحن و بيت اللّه أولى بالنبيّ أطعنكم بالرمح حتّى ينثني أضربكم بالسيف أحمي عن أبي ضرب غلام هاشمي عربيّ و اللّه لا يحكم فينا ابن الدعيّ حتّى قضيت نحبك و لقيت ربّك، أشهد أنّك أولى باللّه و برسوله، و أنّك ابن رسوله و حجّته و أمينه، و ابن حجّته و أمينه، حكم اللّه على قاتلك مرّة ابن منقذ بن النعمان العبديّ، لعنه اللّه و أخزاه، و من شركه في قتلك، و كانوا عليك ظهيرا، أصلاهم اللّه جهنّم و ساءت مصيرا، و جعلنا اللّه من ملاقيك و مرافقيك، و مرافقي جدّك و أبيك، و عمّك و أخيك، و أمّك المظلومة، و أبرأ إلى اللّه من أعدائك أولي الجحود، و أبرأ إلى اللّه من في البحار: حومة الشهداء. قاتليك، و أسأل اللّه مرافقتك في دار الخلود، و السلام عليك، و رحمة اللّه و بركاته. السلام على عبد اللّه بن الحسين، الطفل الرضيع، المرميّ الصريع، المتشحّط دما، المصعّد دمه في السماء، المذبوح بالسهم في حجر أبيه، لعن اللّه راميه حرملة ابن كاهل الأسديّ و ذويه. السلام على عبد اللّه بن أمير المؤمنين مبلي البلاء، و المنادي بالولاء في عرصة كربلاء، المضروب مقبلا و مدبرا، لعن اللّه قاتله هاني بن ثبيت الحضرميّ. السلام على العبّاس بن أمير المؤمنين، المواسي أخاه بنفسه، الاخذ لغده من أمسه، الفادي له، الواقي الساعى إليه بمائه المقطوعة يداه، لعن اللّه قاتله يزيد ابن الرقاد الحيتيّ و حكيم بن الطفيل الطائيّ. السلام على جعفر بن أمير المؤمنين الصابر بنفسه محتسبا، و النائي عن الأوطان مغتربا، المستسلم للقتال، المستقدم للنزّال، المكثور بالرجال، لعن اللّه قاتله هاني بن ثبيت الحضرميّ. السلام على عثمان بن أمير المؤمنين سميّ عثمان بن مظعون، لعن اللّه راميه بالسهم خوليّ بن يزيد الأصبحيّ الأياديّ الأبانيّ الدارميّ. السلام على محمّد بن أمير المؤمنين، قتيل الأياديّ الدارميّ، لعنه اللّه و ضاعف عليه العذاب الأليم، و صلّى اللّه عليك يا محمّد! و على أهل بيتك الصابرين. في البحار: الجهنيّ. في البحار: الأباني الداري. السلام على أبي بكر بن الحسن الزكيّ الوليّ، المرميّ بالسهم الرديّ، لعن اللّه قاتله عبد اللّه بن عاقبة الغنويّ. السلام على عبد اللّه بن الحسن بن عليّ الزكيّ، لعن اللّه قاتله و راميه حرملة بن كاهل الأسديّ. السلام على القاسم بن الحسن بن عليّ المضروب على هامته، المسلوب لأمته، حين نادى الحسين عمّه، فجلّى عليه عمّه كالصقر، و هو يفحص برجليه التراب، و الحسين يقول: بعدا لقوم قتلوك، و من خصمهم يوم القيامة جدّك و أبوك. ثمّ قال: عزّ و اللّه! على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو أن يجيبك و أنت قتيل جديل فلا ينفعك، هذا و اللّه! يوم كثر واتره، و قلّ ناصره، جعلني اللّه معكما يوم جمعكما، و بوّأني مبوّأ كما، و لعن اللّه قاتلك عمر بن سعد بن عروة بن نفيل الأزدي، و أصلاه جحيما، و أعدّ له عذابا أليما. السلام على عون بن عبد اللّه بن جعفر الطيّار في الجنان، حليف الإيمان، و منازل الأقران، الناصح للرحمن، التالي للمثاني و القرآن، لعن اللّه قاتله عبد اللّه ابن قطبة النبهانيّ. السلام على محمّد بن عبد اللّه بن جعفر، الشاهد مكان أبيه، و التالي لأخيه، و واقيه ببدنه، لعن اللّه قاتله عامر بن نهشل التميميّ. السلام على جعفر بن عقيل، لعن اللّه قاتله و راميه بشر بن خوط الهمدانيّ. في البحار: بشر بن حوط الهمدانيّ، و كذا في تاريخ الطبريّ: 3/ 34 س 18، و أمّا في ص 331، س 1 و 46 س 21، بشر بن سوط الهمدانيّ. السلام على عبد الرحمن بن عقيل، لعن اللّه قاتله و راميه عمر بن خالد بن أسد الجهنيّ. السلام على القتيل بن القتيل، عبد اللّه بن مسلم بن عقيل، و لعن اللّه قاتله عامر بن صعصعة، و قيل: أسد بن مالك. السلام على عبيد اللّه بن مسلم بن عقيل، و لعن اللّه قاتله و راميه عمرو بن صبيح الصيداويّ. السلام على محمّد بن أبي سعيد بن عقيل، و لعن اللّه قاتله لقيط بن ناشر الجهنيّ. السلام على سليمان مولى الحسين بن أمير المؤمنين، و لعن اللّه قاتله سليمان بن عوف الحضرميّ. السلام على قارب مولى الحسين بن عليّ. السلام على منجح مولى الحسين بن عليّ. السلام على مسلم بن عوسجة الأسديّ، القائل للحسين و قد أذن له في الانصراف: أ نحن نخلّي عنك؟ و بم نعتذر عند اللّه من أداء حقّك؟ لا، و اللّه! حتّى أكسر في صدورهم رمحي هذا، و أضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي، و لا أفارقك، و لو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة، و لم أفارقك حتّى أموت معك. و كنت أوّل من شرى نفسه، و أوّل شهيد من شهداء اللّه و قضى في البحار: عثمان بن خالد بن أشيم الجهنيّ. قال العلّامة المجلسيّ (رحمه الله) في خاتمة الزيارة الشريفة: قوله: «قيل» لعلّه من السيّد أو من بعض الرواة. في البحار: أوّل شهيد شهد للّه و قضى نحبه. نحبه، ففزت بربّ الكعبة، شكر اللّه استقدامك و مواساتك إمامك، إذ مشى إليك و أنت صريع، فقال: يرحمك اللّه، يا مسلم بن عوسجة! و قرأ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا لعن اللّه المشتركين في قتلك، عبد اللّه الضبابيّ، و عبد اللّه بن خشكارة البجليّ، و مسلم بن عبد اللّه الضبابيّ. السلام على سعد بن عبد اللّه الحنفيّ، القائل للحسين و قد أذن له في الانصراف: لا، و اللّه! لا نخلّيك حتّى يعلم اللّه أنّا قد حفظنا غيبة رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) فيك، و اللّه! لو أعلم أنّي أقتل ثمّ أحيا، ثمّ أحرق ثمّ أذرى، و يفعل بي ذلك سبعين مرّة ما فارقتك، حتّى ألقى حمامي دونك، و كيف أفعل ذلك و إنّما هي موتة أو قتلة واحدة، ثمّ هي بعدها الكرامة التي لا انقضاء لها أبدا، فقد لقيت حمامك، و واسيت إمامك، و لقيت من اللّه الكرامة في دار المقامة، حشرنا اللّه معكم في المستشهدين، و رزقنا مرافقتكم في أعلى علّيّين. السلام على بشر بن عمر الحضرميّ، شكر اللّه لك قولك للحسين، و قد أذن لك في الانصراف: أكلتني إذن السباع حيّا إن فارقتك، و أسأل عنك الركبان، و أخذلك مع قلّة الأعوان، لا يكون هذا أبدا. السلام على يزيد بن حصين الهمدانيّ المشرفيّ القاريّ، المجدّل بالمشرفيّ. السلام على عمر بن كعب الأنصاريّ. السلام على نعيم بن عجلان الأنصاريّ. الأحزاب: 33/ 23. السلام على زهير بن القين البجليّ، القائل للحسين و قد أذن له في الانصراف: لا، و اللّه! لا يكون ذلك أبدا، أترك ابن رسول اللّه أسيرا في يد الأعداء و أنجو؟ لا أراني اللّه ذلك اليوم. السلام على عمر بن قرظة الأنصاريّ. السلام على حبيب بن مظاهر الأسديّ. السلام على الحرّ بن يزيد الرياحيّ. السلام على عبد اللّه بن عمير الكلبيّ. السلام على نافع بن هلال بن نافع البجليّ المراديّ. السلام على أنس بن كاهل الأسديّ. السلام على قيس بن مسهر الصيداويّ. السلام على عبد اللّه و عبد الرحمن ابني عروة بن حراق الغفاريّين. السلام على جون بن حويّ مولى أبي ذرّ الغفاريّ. السلام على شبيب بن عبد اللّه النهشليّ. السلام على الحجّاج بن زيد السعديّ. السلام على قاسط و كرش ابني ظهير التغلبيّين. السلام على كنانة بن عتيق. السلام على ضرغامة بن مالك. السلام على حويّ بن مالك الضبعيّ. في البحار: عمرو. في المصدر: عون بن حريّ. السلام على عمر بن ضبيعة الضبعيّ. السلام على زيد بن ثبيت القيسيّ. السلام على عبد اللّه و عبيد اللّه ابني يزيد بن ثبيت القيسيّ. السلام على عامر بن مسلم. السلام على قعنب بن عمرو النمريّ. السلام على سالم مولى عامر بن مسلم. السلام على سيف بن مالك. السلام على زهير بن بشر الخثعميّ. السلام على زيد بن معقل الجعفيّ. السلام على الحجّاج بن مسروق الجعفيّ. السلام على مسعود بن الحجّاج و ابنه. السلام على مجمّع بن عبد اللّه العائذيّ. السلام على عمّار بن حسّان بن شريح الطائيّ. السلام على حيّان بن الحرث السلمانيّ الأزديّ. السلام على جندب بن حجر الخولانيّ. السلام على عمر بن خالد الصيداويّ. السلام على سعيد مولاه. في البحار: عمرو. في البحار: التمريّ. في البحار: حباب بن الحارث. السلام على يزيد بن زياد بن مظاهر الكنديّ. السلام على زاهد مولى عمرو بن الحمق الخزاعيّ. السلام على جبلة بن علي الشيبانيّ. السلام على سالم مولى بني المدنية الكلبيّ. السلام على أسلم بن كثير الأزديّ الأعرج. السلام على زهير بن سليم الأزديّ. السلام على قاسم بن حبيب الأزديّ. السلام على عمر بن جندب الحضرميّ. السلام على أبي ثمامة عمر بن عبد اللّه الصائديّ. السلام على حنظلة بن أسعد الشيبانيّ. السلام على عبد الرحمن بن عبد اللّه بن الكدر الأرحبيّ. السلام على عمّار بن أبي سلامة الهمدانيّ. السلام على عابس بن شبيب الشاكريّ. السلام على شوذب مولى شاكر. السلام على شبيب بن الحارث بن سريع. السلام على مالك بن عبد بن سريع. السلام على الجريح المأسور سوّار بن أبي حمير الفهميّ الهمدانيّ. السلام على المرتّب معه عمرو بن عبد اللّه الجندعيّ. في البحار: مهاصر. في البحار: سعد الشباميّ. في البحار: أبي شبيب. السلام عليكم يا خير أنصار، السلام عليكم بما صبرتم، فنعم عقبى الدار، بوّأكم اللّه مبوّء الأبرار، أشهد لقد كشف اللّه لكم الغطاء، و مهّد لكم الوطاء، و أجزل لكم العطاء، و كنتم عن الحقّ غير بطاء، و أنتم لنا فرطاء، و نحن لكم خلطاء في دار البقاء، و السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته». الثاني عشر- إلى أبي الهيثم بن سيّابة: 1- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن الحسين بن عمر بن يزيد، قال: أخبرني أبو الهيثم بن سيّابة أنّه كتب- إليه لمّا أمر المعتزّ بدفعه إلى سعيد الحاجب عند مضيّه إلى الكوفة، و أن يحدث فيه ما يحدّث به الناس بقصر ابن هبيرة- جعلني اللّه فداك! بلغنا خبر قد أقلقنا، و بلغ منّا. فكتب (عليه السلام) إليه: بعد ثالث يأتيكم الفرج، فخلع المعتزّ اليوم الثالث. إقبال الأعمال: 48، س 10. عنه البحار: 45/ 64، س 18، و 98/ 269، ح 1. المزار الكبير: 485، ح 8. مصباح الزائر: 278، س 12، مرسلا. قطعة منه في: (كيفيّة زيارة الحسين و زيارة أولاده و أصحابه (عليهم السلام))، و (دعاؤه على قاتلي أولاد الحسين و أصحابه (عليهم السلام))، و (المزار)، و (ما رواه عن الإمام الحسين (عليهما السلام))، و (ما رواه عن عليّ الأكبر ابن الإمام الحسين (عليهم السلام))، و (ما رواه (عليه السلام) عن مسلم بن عوسجة الأسديّ)، و (ما رواه (عليه السلام) عن بشر بن عمر الحضرميّ)، و (ما رواه (عليه السلام) عن زهير بن القين البجليّ)، و (ما رواه (عليه السلام) عن سعد بن عبد اللّه الحنفيّ). الضمير في «إليه» يرجع إلى أبى محمّد الحسن العسكريّ (عليه السلام)، كما صرّح به في الدلائل و الفصول و المناقب و المهج و غيرها. الغيبة: 208، ح 177.- الثالث عشر- إلى أحمد بن إسحاق القمّي: 1- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عليّ بن محمّد، عن بعض أصحابنا، عن عبد اللّه بن عامر، قال: سمعته يقول: و قد تجارينا ذكر الصعاليك، فقال عبد اللّه بن عامر: حدّثني هذا، و أومأ إلى أحمد بن إسحاق أنّه كتب إلى أبي محمّد (عليه السلام) يسأل عنهم؟ فكتب إليه: اقتلهم. 2- محمّد يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): عليّ بن محمّد، عن أحمد بن أبي عبد اللّه و غيره أنّه كتب إليه يسأله عن الأكراد. - عنه البحار: 50/ 251، ح 5، بتفاوت يسير، و إثبات الهداة: 3/ 41 ح 50. دلائل الإمامة: 427، ح 391، بتفاوت. عنه مدينة المعاجز: 7/ 576، ح 2568. إثبات الهداة: 3/ 438، س 16، عن أخبار الدول و آثار الأول. المناقب لابن شهرآشوب: 4/ 431، س 22، باختصار و تفاوت. عنه مدينة المعاجز: 7/ 649، ح 2640. مهج الدعوات: 328، س 22، بتفاوت يسير. عنه البحار: 50/ 312، ح 11، و إثبات الهداة: 3/ 430، س 12، أشار إليه. الفصول المهمّة لابن الصبّاغ: 285، س 9، و فيه: عن أبي الهيثم بن عديّ، باختصار. عنه إحقاق الحقّ: 12/ 472، س 6. قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بالوقائع الآتية)، و (أحواله (عليه السلام) مع المعتزّ). الكافي: 7/ 296، ح 3. تهذيب الأحكام: 10/ 211، ح 831، بتفاوت. عنه و عن الكافي، وسائل الشيعة: 28/ 382، ح 3501 بتفاوت يسير. قطعة منه في (حكم قتال قطّاع الطريق). هذا الحديث و إن كان مضمرا، لكن بقرينة سابقه يرجع الضمير إلى أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام)، و الضمير في «أنّه» يرجع إلى أحمد بن إسحاق. فكتب (عليه السلام) إليه: لا تنبّهوهم إلّا بحدّ السيف. 3- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن الحسين بن عبد اللّه بن مهران الآبيّ الأزديّ العروضيّ بمرو، قال: حدّثنا أحمد بن الحسن بن إسحاق القمّيّ، قال: لمّا ولد الخلف الصالح (عليه السلام) ورد عن مولانا أبي محمّد الحسن ابن عليّ (عليهما السلام) إلى جدّي أحمد بن إسحاق كتاب، فإذا فيه مكتوب بخطّ يده (عليه السلام) الذي كان ترد به التوقيعات عليه، و فيه: ولد لنا مولود فليكن عندك مستورا، و عن جميع الناس مكتوما، فإنّا لم نظهر عليه إلّا الأقرب لقرابته، و الوليّ لولايته، أحببنا إعلامك ليسرّك اللّه به مثل ما سرّنا به، و السلام. 4- أبو نصر الطبرسيّ (رحمه الله): عن أحمد بن إسحاق، قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام)، سألته عن الإسقنقور، يدخل في دواء الباءة، له مخاليب و ذنب، أ يجوز أن يشرب؟ فقال (عليه السلام): إن كان له قشور فلا بأس. الكافي: 7/ 297، ح 4. تهذيب الأحكام: 10/ 211، ح 832. عنه و عن الكافي، وسائل الشيعة: 28/ 382، ح 35014، بتفاوت يسير. قطعة منه في (حكم معاشرة الأكراد). إكمال الدين و إتمام النعمة: 43 ح 16. عنه البحار: 51/ 16، ح 21. الأنوار البهيّة: 339، س 2، بتفاوت يسير. إثبات الهداة: 3/ 484، ح 202. قطعة منه في (مدح أحمد بن إسحاق القمّيّ)، و (النصّ على إمامة ابنه (عليهما السلام)). الإسقنقور: ضرب من الزحافات يكون في البلاد الحارّة أكبر من العظاءة و أضخم قصير الذنب، و يعرف بالتمساح البرّيّ (يونانية) المنجد: 11 (أسق). مكارم الأخلاق: 152، س 19. عنه وسائل الشيعة: 24/ 129، ح 3015- الرابع عشر- إلى أحمد بن إسحاق الأبهرىّ: 1- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): محمّد بن عليّ بن محبوب، عن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن مهزيار، عن أحمد بن إسحاق الأبهريّ، قال: كتبت إليه: جعلت فداك! عندنا جوارب و تكك تعمل من وبر الأرانب، فهل تجوز الصلاة في وبر الأرانب من غير ضرورة و لا تقيّة؟ فكتب (عليه السلام): لا تجوز الصلاة فيها. الخامس عشر- إلى أحمد بن محمّد: 1- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): إسحاق، قال: حدّثني محمّد بن - و البحار: 62/ 199، ح 21، بتفاوت يسير. تقدّم الحديث أيضا في (حكم أكل الإسقنقور). الظاهر كونه متّحدا مع أحمد بن إسحاق الأشعريّ الذي روى عن أبي جعفر الثاني و أبي الحسن (عليهما السلام) و كان من خاصّة أبي محمّد (عليه السلام): رجال النجاشي: 91، رقم 225. عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الجواد و أبي محمّد العسكريّ (عليهما السلام): 398، رقم 1 و 427، رقم 1، كما صرّح به الأردبيليّ في جامع الرواة: 1/ 42، و احتمله السيّد الخوئيّ في المعجم: 1/ 45، رقم 430، و التستريّ في قاموس الرجال: 1/ 398، رقم 291. فعلى هذا يرجع الضمير في «كتبت إليه» إلى أبي جعفر الثاني، أو أبي الحسن الهادي، أو إلى أبي محمّد العسكريّ (عليهم السلام). الاستبصار: 1/ 38 ح 1452. تهذيب الأحكام: 2/ 206، ح 805. عنه، الوافي: 7/ 405، ح 6200 و 6201. و عنه و عن الكافي، وسائل الشيعة: 4/ 356، ح 5379. قطعة منه في (حكم الصلاة فيما تعمل من وبر الأرانب). الحسن بن شمّون، قال: حدّثني أحمد بن محمّد، قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) حين أخذ المهتدي في قتل المواليّ: يا سيّدي! الحمد للّه الذي شغله عنّا فقد بلغني أنّه يتهدّدك و يقول: و اللّه! لأجلينّهم عن جديد الأرض. فوقّع أبو محمّد (عليه السلام) بخطّه: ذاك أقصر لعمره، عدّ من يومك هذا خمسة أيّام و يقتل في اليوم السادس بعد هوان و استخفاف يمرّ به، فكان كما قال (عليه السلام). السادس عشر- إلى أحمد بن محمّد بن عيسى: 1- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): محمّد بن مسعود، قال: حدّثني محمّد بن نصير، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، كتب إليه في قوم يتكلّمون و يقرءون أحاديث ينسبونها إليك و إلى آبائك فيها ما تشمأزّ فيها القلوب، و لا يجوز لنا ردّها إذا كانوا يروون عن آبائك (عليهم السلام)، و لا قبولها لما فيها، و ينسبون الأرض إلى في إثبات الوصيّة: محمّد بن الحسن بن شمّوذ، عمّن حدّثه، قال:... الكافي: 1/ 510، ح 16. عنه إثبات الهدة: 3/ 404، ح 19، و الوافي: 3/ 855، ح 1471، و مدينة المعاجز: 7/ 553 ح 2537. الإرشاد للمفيد: 344، س 9. كشف الغمّة: 2/ 414، س 6. إعلام الورى: 2/ 144، س 15. عنه و عن الإرشاد، البحار: 50/ 308، ح 5، عن أبي الحسن (عليه السلام)، و هو تصحيف. إثبات الهداة: 3/ 430، س 14، أشار إليه. إثبات الوصيّة: 250، س 7، بتفاوت يسير. المناقب لابن شهرآشوب: 4/ 436، س 19 و س 22، بتفاوت يسير. عنه مدينة المعاجز: 7/ 651، ح 2644. قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بالآجال)، و (أحواله (عليه السلام) مع المهتدي). قوم يذكرون أنّهم من مواليك. و هو رجل يقال له: عليّ بن حسكة، و آخر يقال له: القاسم اليقطينيّ، من أقاويلهم: إنّهم يقولون: إنّ قول اللّه تعالى: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ معناها رجل، لا سجود و لا ركوع، و كذلك الزكاة معناها ذلك الرجل، لا عدد درهم و لا إخراج مال. و أشياء من الفرائض و السنن و المعاصي تأوّلوها و صيّروها على هذا الحدّ الذي ذكرت، فإن رأيت أن تبيّن لنا، و أن تمنّ على مواليك بما فيه السلامة لمواليك، و نجاتهم من هذه الأقاويل التي تخرجهم إلى الهلاك؟ فكتب (عليه السلام): ليس هذا ديننا، فاعتزله. السابع عشر- إلى أحمد بن محمّد بن مطهّر، (أبي عليّ): 1- الشيخ الصدوق (رحمه الله): و روى سعيد بن عبد اللّه، عن موسى بن الحسن، عن أبي عليّ أحمد بن محمّد بن مطهّر، قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام): إنّي دفعت إلى ستّة أنفس مائة دينار و خمسين دينارا، ليحجّوا بها، فرجعوا و لم يشخص بعضهم، و أتاني بعض، فذكر أنّه قد أنفق بعض الدنانير و بقيت بقيّة، و أنّه يردّ عليّ ما بقي و أنّي قد رمت مطالبة من لم يأتني بما دفعت إليه. العنكبوت: 29/ 45. رجال الكشّيّ: 516، ح 994. عنه البحار: 25/ 314، ح 79، و قال العلّامة المجلسيّ (رحمه الله) في ذيل الحديث المذكور: المكتوب إليه أبو محمّد العسكريّ (عليه السلام)، و معجم رجال الحديث: 11/ 315، رقم 7987، مثل ما في الكشّيّ. قطعة منه في (ردّه (عليه السلام) الأقاويل الفاسدة)، و (ذمّ عليّ بن حسكة)، و (ذمّ القاسم اليقطينيّ). فكتب (عليه السلام): لا تعرّض لمن لم يأتك، و لا تأخذ ممّن أتاك شيئا ممّا يأتيك به، و الأجر قد وقع على اللّه عزّ و جلّ. الثامن عشر- إلى أحمد بن هلال: 1- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): عن أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن الصفّار، عن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن هلال، قال: سألته عن رجل اغتسل قبل أن يبول؟ فكتب (عليه السلام): إنّ الغسل بعد البول إلّا أن يكون ناسيا، فلا يعيد منه الغسل. التاسع عشر- إلى إسحاق بن إسماعيل: 1- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): حكى بعض الثقات بنيسابور: أنّه خرج لإسحاق بن إسماعيل من أبي محمّد (عليه السلام) توقيع: يا إسحاق بن إسماعيل! سترنا اللّه و إيّاك بستره، و تولّاك في جميع أمورك بصنعه، قد فهمت كتابك، يرحمك اللّه. و نحن بحمد اللّه و نعمته أهل بيت نرقّ على موالينا، و نسرّ بتتابع إحسان اللّه من لا يحضره الفقيه: 2/ 260، ح 1266. عنه وسائل الشيعة: 11/ 181، ح 14575، عن سعد بن عبد اللّه، بتفاوت يسير. قطعة منه …
موسوعة الإمام العسكري (ع) · الفصل الثاني: مكاتيبه (عليه السلام) و فيه ثلاثة موضوعات