الشيخ الصدوق (رحمه الله):... أحمد بن إبراهيم، قال: دخلت على حكيمة بنت محمّد بن عليّ الرضا أخت أبي الحسن العسكريّ (عليهم السلام) في سنة اثنتين و ثمانين بالمدينة، فكلّمتها من وراء الحجاب، و سألتها عن دينها؟ فسمّت لي من تأتمّ به. ثمّ قالت: فلان بن الحسن (عليه السلام)، فسمّته. فقلت لها: جعلني اللّه فداك! معاينة أو خبرا؟ فقالت: خبرا عن أبي محمّد (عليه السلام) كتب به إلى أمّه.... الثالث و العشرون- إلى أيّوب بن الناب: 1- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): قال أحمد بن يعقوب أبو عليّ البيهقيّ (رحمه الله): أمّا ما سألت من ذكر التوقيع الذي خرج في الفضل بن شاذان إنّ مولانا (عليه السلام) - الثاقب في المناقب: 570، ح 15. إثبات الوصيّة: 251، س 24، بتفاوت يسير. عيون المعجزات: 138، س 18، مرسلا و بتفاوت. عنه مدينة المعاجز: 7/ 599، ح 2586. قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بما في النفس)، و (إنّ النوم لا يغيّر من الأئمّة (عليهم السلام) شيئا). إكمال الدين و إتمام النعمة: 501، ح 27. تقدّم الحديث بتمامه في ج 2، رقم 493. الظاهر أنّ التوقيع الشريف صدر عن أبي الحسن الهادي، أو أبي محمّد العسكريّ (عليهما السلام)، حيث إنّه خرج من يد الدهقان، و هو عروة بن يحيى الدهقان الذي كان يكذب عليهما، كما أنّ فضل بن شاذان كان من أصحابهما (عليهما السلام). راجع معجم رجال الحديث: 11/ 139، رقم 7668، قاموس الرجال: 7/ 198، رقم 4884، رجال الكشّيّ: 573 ح 1086. لعنه بسبب قوله بالجسم، فإنّي أخبرك أنّ ذلك باطل. و إنّما كان مولانا (عليه السلام) أنفذ إلى نيسابور وكيلا من العراق كان يسمّى أيّوب بن الناب، يقبض حقوقه، فنزل بنيسابور عند قوم من الشيعة، ممّن يذهب مذهب الارتفاع و الغلوّ و التفويض كرهت أن أسمّيهم. فكتب هذا الوكيل يشكو الفضل بن شاذان بأنّه يزعم أنّي لست من الأصل، و يمنع الناس من إخراج حقوقه. و كتب هؤلاء النفر أيضا إلى الأصل الشكاية للفضل، و لم يكن ذكروا الجسم، و لا غيره. و ذلك التوقيع خرج من يد المعروف بالدهقان ببغداد في كتاب عبد اللّه بن حمدويه البيهقيّ، و قد قرأته بخطّ مولانا (عليه السلام). و التوقيع هذا: الفضل بن شاذان ما له و لمواليّ يؤذيهم و يكذّبهم، و إنّى لأحلف بحقّ آبائي لئن لم ينته الفضل بن شاذان عن هذا لأرمينّه بمرماة لا يندمل جرحه منها في الدنيا، و لا في الآخرة. و كان هذا التوقيع بعد موت الفضل بن شاذان بشهرين في سنة ستّين و مائتين. قال أبو عليّ: و الفضل بن شاذان كان برستاق بيهق، فورد خبر الخوارج، فهرب منهم، فأصابه التعب من خشونة السفر، فاعتلّ و مات منه، و صلّيت عليه. رجال الكشّيّ: 542، س 12، ضمن ح 1028. قطعة منه في (يمينه (عليه السلام))، و (مدح أيّوب بن الناب)، و (ذمّ الفضل بن شاذان)، و (وكلاؤه (عليه السلام)). الرابع و العشرون- إلى البشّار بن إبراهيم بن إدريس:
موسوعة الإمام العسكري (ع) · الفصل الثاني: مكاتيبه (عليه السلام) و فيه ثلاثة موضوعات