⟨مِصْبَاحُ الشَّيْخِ، قَالَ:⟩
يَقْرَأُ بَعْدَ التَّكْبِيرَاتِ الِافْتِتَاحِيَّةِ الْحَمْدَ وَ سُورَةً مِمَّا يَخْتَارُهَا مِنَ الْمُفَصَّلِ.
أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْرَأَ فِي الْأَوَّلَةِ مِنْ نَوَافِلِ الزَّوَالِ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ فِي الْبَاقِي مَا شَاءَ.
فِي الثَّالِثَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ فِي الرَّابِعَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ آخِرَ الْبَقَرَةِ وَ فِي الْخَامِسَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ الْآيَاتِ الَّتِي فِي آخِرِ آلِ عِمْرَانَ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِلَى قَوْلِهِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ وَ فِي السَّادِسَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ آيَةَ السُّخْرَةِ وَ هِيَ ثَلَاثُ آيَاتٍ مِنَ الْأَعْرَافِ- إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ إِلَى قَوْلِهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ وَ فِي السَّابِعَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ الْآيَاتِ الَّتِي فِي الْأَنْعَامِ- وَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَ إِلَى قَوْلِهِ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ وَ فِي الثَّامِنَةِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ آخِرَ الْحَشْرِ- لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ إِلَى آخِرِهَا.
بحار الأنوار — الجزء 84 — ص 58 · باب 2 نوافل الزوال و تعقيبها و أدعية الزوال