بحار الأنوار · رقم ١٨
⟨فَلَاحُ السَّائِلِ، وَ مِصْبَاحُ الشَّيْخِ،⟩
مِمَّا يَقُولُ الْإِنْسَانُ بَعْدَ كُلِّ تَسْلِيمَةٍ مِنْ نَوَافِلِ الزَّوَالِ- اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّ فِي رِضَاكَ ضَعْفِي وَ خُذْ إِلَى الْخَيْرِ بِنَاصِيَتِي وَ اجْعَلِ الْإِيمَانَ مُنْتَهَى رِضَايَ وَ بَارِكْ لِي فِيمَا قَسَمْتَ لِي وَ بَلِّغْنِي بِرَحْمَتِكَ كُلَّ الَّذِي أَرْجُو مِنْكَ وَ اجْعَلْ لِي وُدّاً وَ سُرُوراً لِلْمُؤْمِنِينَ وَ عَهْداً عِنْدَكَ.
بحار الأنوار — الجزء 84 — ص 63 · باب 2 نوافل الزوال و تعقيبها و أدعية الزوال