الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
بحار الأنوار · رقم ١

فَلَاحُ السَّائِلِ،

يُكَبِّرُ تَكْبِيرَةَ الْإِحْرَامِ وَ يَقُولُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ثُمَّ يَقْرَأُ سُورَةَ الْحَمْدِ وَ سُورَةَ اقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مَعَ قُلْ هُوَ اللَّهُ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ فَقَدْ قَدَّمْنَا فَضِيلَةَ ذَلِكَ عِنْدَ ذِكْرِنَا نَوَافِلَ الزَّوَالِ وَ أَوْضَحْنَاهُ فَإِذَا قَرَأَ الْحَمْدَ وَ مَا ذَكَرْنَاهُ تَمَّمَ صَلَاةَ رَكْعَتَيْنِ كَمَا قَدَّمْنَاهُ فِي نَوَافِلِ الزَّوَالِ وَ سَهَّلْنَاهُ فَإِذَا سَلَّمَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ نَوَافِلِ الْعَصْرِ وَ سَبَّحَ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ عليه السلام لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا ثُمَّ تَقُولُ يَا عُدَّتِي فِي كُرْبَتِي يَا صَاحِبِي فِي شِدَّتِي وَ يَا مُونِسِي فِي وَحْدَتِي وَ يَا وَلِيَّ نِعْمَتِي وَ يَا إِلَهِي وَ إِلَهَ آبَائِيَ الْأَوَّلِينَ إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ وَ إِسْحَاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْبَاطِ وَ رَبَّ مُوسَى وَ عِيسَى وَ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام).

بحار الأنوار — الجزء 84 — ص 78 · باب 3 نوافل العصر و كيفيتها و تعقيباتها

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.