⟨تَفْسِيرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَ أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ⟩
الْغَدَاةَ وَ الْمَغْرِبَ وَ زُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ- إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ قَالَ صَلَاةُ الْمُؤْمِنِينَ بِاللَّيْلِ تَذْهَبُ بِمَا عَمِلُوا بِالنَّهَارِ مِنَ السَّيِّئَاتِ وَ الذُّنُوبِ.
قَالَ صَلَاةُ اللَّيْلِ وَ قَالَ سَبَبُ النُّورِ فِي الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ.
مَا مِنْ عَمَلٍ حَسَنٍ يَعْمَلُهُ الْعَبْدُ إِلَّا وَ لَهُ ثَوَابٌ فِي الْقُرْآنِ إِلَّا صَلَاةُ اللَّيْلِ فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُبَيِّنْ ثَوَابَهَا لِعَظِيمِ خَطَرِهَا عِنْدَهُ فَقَالَ تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
بحار الأنوار — الجزء 84 — ص 140 · باب 6 فضل صلاة الليل و عبادته