بحار الأنوار · رقم ٤٠
⟨الْعُدَّةُ، عدة الداعي وَ رَوْضَةُ الْوَاعِظِينَ، وَ أَعْلَامُ الدِّينِ، عَنِ النَّبِيِّ ص⟩
إِذَا قَامَ الْعَبْدُ مِنْ لَذِيذِ مَضْجَعِهِ وَ النُّعَاسُ فِي عَيْنَيْهِ لِيُرْضِيَ رَبَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ بِصَلَاةِ لَيْلِهِ بَاهَى اللَّهُ بِهِ مَلَائِكَتَهُ فَقَالَ أَ مَا تَرَوْنَ عَبْدِي هَذَا قَدْ قَامَ مِنْ لَذِيذِ مَضْجَعِهِ إِلَى صَلَاةٍ لَمْ أَفْرِضْهَا عَلَيْهِ اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ.
بحار الأنوار — الجزء 84 — ص 156 · باب 6 فضل صلاة الليل و عبادته