⟨مَجَالِسُ الصَّدُوقِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمُسْتَرِقِّ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام⟩
يَقُومُ النَّاسُ عَنْ فُرُشِهِمْ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ فَصِنْفٌ لَهُ وَ لَا عَلَيْهِ وَ صِنْفٌ عَلَيْهِ وَ لَا لَهُ وَ صِنْفٌ لَا عَلَيْهِ وَ لَا لَهُ فَأَمَّا الصِّنْفُ الَّذِي لَهُ وَ لَا عَلَيْهِ فَهُوَ الَّذِي يَقُومُ مِنْ مَقَامِهِ وَ يَتَوَضَّأُ وَ يُصَلِّي وَ يَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الصِّنْفُ الَّذِي عَلَيْهِ وَ لَا لَهُ فَهُوَ الَّذِي لَمْ يَزَلْ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ حَتَّى نَامَ فَذَاكَ الَّذِي عَلَيْهِ لَا لَهُ وَ الصِّنْفُ الَّذِي لَا لَهُ وَ لَا عَلَيْهِ فَهُوَ الَّذِي لَا يَزَالُ نَائِماً حَتَّى يُصْبِحَ فَذَلِكَ لَا لَهُ وَ لَا عَلَيْهِ.
بحار الأنوار — الجزء 84 — ص 169 · باب 8 أصناف الناس في القيام عن فرشهم و ثواب إحياء الليل كله أو بعضه و تنبيه الملك للصلاة