وسأل:
هل يجوز أن يشد عليه مكان العقد تكة؟
فأجاب:
لا يجوز شد الميزر بشئ سواه من تكة ولا غيرها.
وسأل عن التوجه للصلاة أن يقول على ملة إبراهيم ودين محمد صلى الله عليه وآله، فإن بعض أصحابنا ذكر: أنه إذا قال على دين محمد فقد أبدع، لأنا لم نجده في شئ من كتب الصلاة خلا حديثا في كتاب القاسم بن محمد عن جده عن الحسن بن راشد: أن الصادق (عليه السلام) قال للحسن: كيف تتوجه؟
فقال:
أقول لبيك وسعديك.
فقال له الصادق (عليه السلام):
ليس عن هذا أسألك.
كيف تقول وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما؟
قال الحسن:
أقول.
فقال الصادق (عليه السلام):
إذا قلت ذلك فقل: على ملة إبراهيم، ودين محمد، ومنهاج علي بن أبي طالب، والايتمام بآل محمد، حنيفا مسلما وما أنا من المشركين.
فأجاب (عليه السلام):
التوجه كله ليس بفريضة، والسنة المؤكدة فيه التي هي كالإجماع الذي لا خلاف فيه: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض، حنيفا مسلما على ملة إبراهيم ودين محمد وهدي أمير المؤمنين، وما أنا من المشركين.
إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين.
اللهم اجعلني من المسلمين، أعوذ بالله السميع العليم، من الشيطان الرجيم كتاب الإحتجاج (ج2) للشيخ الطبرسي بسم الله الرحمن الرحيم ثم اقرأ الحمد.
قال الفقيه الذي لا يشك في علمه:
أن الدين لمحمد والهداية لعلي أمير المؤمنين لأنها له (صلى الله وعليه وآله) وفي عقبه باقية إلى يوم القيامة، فمن كان كذلك فهو من المهتدين، ومن شك فلا دين له، ونعوذ بالله من الضلالة بعد الهدى.
الاحتجاج