التأمير: تولية الإمارة - مجمع البحرين.
«مُوتة)) بالضّم ثم واو مهموزة ساكنة: قرية من قرىْ البلقاء في حدود الشام، بها قبر جعفر بن أبي طالب - مراصد الإطلاع.
في (أ)): لا يحبّ، بالحاء المهملة.
في (أ) و (ب) و (ج) و (د)): بالإمارة.
في (ج)) و (د)): كان خليقا بها.
في (ج) و (د)): لمن أحب الخلق إليّ.
وفاة رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم ١٧٤ -الاحتجاج / ج ١ إمارته لقد قال قائلكم في إمارة أبيه.
ثم دخل رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم ١، بيته، وخرج أسامة من يومه ذلك، حتّىٰ عسكر علىٰ رأس فرسخ من المدينة، ونادى منادي رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم: أن لا يتخلّف عن أسامة أحد ممّن أمّرته عليه، فلحق الناس به، وكان اوّل من سارع إليه أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجرّاح، فنزلوا في زقاق واحد مع جملة أهل العسكر.
قال:
وثقل رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فجعل الناس ممن لم يكن في بعث أسامة يدخلون عليه أرسالاً، وسعد بن عبادة يومئذ شاك، فكان لا يدخل أحد من الأنصار على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم إلا انصرف الىٰ سعد [بن عبادة] يعوده.
قال:
وقبض رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم وقت الضحى من يوم الاثنين بعد خروج أسامة الى معسكره بيومين، فرجع أهل العسكر والمدينة قد رجفت بأهلها، فأقبل أبو بكر علىٰ ناقة [له] حتّىٰ وقف على باب المسجد، فقال: أيها الناس مالكم تموجون، إن كان محمّد قدمات
الأحتجاج