⟨جُنَّةُ الْأَمَانِ، قَالَ السَّيِّدُ بْنُ طَاوُسٍ فِي تَتِمَّاتِ الْمِصْبَاحِ رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ:⟩
كَانَ أَبِي يَقْرَأُ فِي الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ بِالتَّوْحِيدِ قَالَ وَ ذَكَرَ السَّيِّدُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَنَّ صَلَاةَ اللَّيْلِ لَا يَكُونُ إِلَّا بَعْدَ نِصْفِ اللَّيْلِ إِلَّا لِذَوِي الْأَعْذَارِ وَ لَمْ يُرَخِّصْ فِي الْوَتْرِ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَ قَضَاؤُهَا بِالنَّهَارِ أَفْضَلُ مِنْ تَقْدِيمِهَا أَوَّلَ اللَّيْلِ وَ لَأَنْ تَنَامَ وَ أَنْتَ تَقُولُ أَقُومُ وَ أُوتِرُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَقُولَ قَدْ فَرَغْتُ رُوِيَ ذَلِكَ عَنْهُمْ عليه السلام.
مَنْ قَالَ فِي وَتْرِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ هُوَ قَائِمٌ وَ وَاظَبَ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى يَمْضِيَ لَهُ سَنَةٌ كُتِبَ عِنْدَهُ تَعَالَى مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ وَ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ.
مَنْ قَالَ آخِرَ قُنُوتِهِ فِي الْوَتْرِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً كَتَبَهُ اللَّهُ مِنَ إِذَا أَنْتَ انْصَرَفْتَ مِنَ الْوَتْرِ فَقُلْ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ
بحار الأنوار — الجزء 84 — ص 224 · باب 12 كيفية صلاة الليل و الشفع و الوتر و سننها و آدابها و أحكامها