⟨الْمُتَهَجِّدُ،⟩
وَ يَقُومُ إِلَى صَلَاةِ اللَّيْلِ وَ يَتَوَجَّهُ فِي أَوَّلِ الرَّكْعَةِ بِسَبْعِ تَكْبِيرَاتٍ عَلَى مَا قَدَّمْنَاهُ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ وَ ثَلَاثِينَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ إِنْ لَمْ يُمْكِنْهُ قَرَأَ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ يَقْرَأُ فِي السِّتِّ الْبَوَاقِي مَا شَاءَ مِنَ السُّوَرِ الطِّوَالِ مِثْلَ الْأَنْعَامِ وَ الْكَهْفِ وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ يس وَ الْحَوَامِيمِ وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ إِذَا كَانَ عَلَيْهِ وَقْتٌ كَثِيرٌ فَإِنْ ضَاقَ الْوَقْتُ اقْتَصَرَ عَلَى الْحَمْدِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ يُسْتَحَبُّ الْجَهْرُ بِالْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ.
وَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ وَ الرَّابِعَةِ الْمُزَّمِّلَ وَ عَمَّ وَ فِي الْخَامِسَةِ وَ السَّادِسَةِ مِثْلَ يس وَ الدُّخَانِ وَ الْوَاقِعَةِ وَ الْمُدَّثِّرِ وَ فِي السَّابِعَةِ وَ الثَّامِنَةِ تَبَارَكَ وَ هَلْ أَتَى وَ يُسَبِّحُ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ عَقِيبَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ فِي الْأَصْلِ وَ مَنْ كَانَ لَهُ عَدُوٌّ يُؤْذِيهِ فَلْيَقُلْ فِي السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ- اللَّهُمَّ إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ قَدْ شَهَرَنِي وَ نَوَّهَ بِي وَ عَرَّضَنِي لِلْمَكَارِهِ اللَّهُمَّ فَاصْرِفْهُ عَنِّي بِسُقْمٍ عَاجِلٍ يَشْغَلُهُ عَنِّي اللَّهُمَّ وَ قَرِّبْ أَجَلَهُ وَ اقْطَعْ أَثَرَهُ وَ عَجِّلْ ذَلِكَ يَا رَبِّ السَّاعَةَ
بحار الأنوار — الجزء 84 — ص 243 · باب 12 كيفية صلاة الليل و الشفع و الوتر و سننها و آدابها و أحكامها